
يرتقب أن تصدر دار “موزاييك بوك“، كتابا جديدا بعنوان: “سينما مرزاق علواش– ذاكرة المدينة الجزائرية 1964-2024″ للكاتب والناقد جمال محمدي.
وحسب الكاتب جمال محمدي، يقدم هذا الكتاب قراءة تحليلية متكاملة في تجربة تمتد من 1964 إلى 2024، متتبعا تطور الخطاب السينمائي لعلواش، وكيف جعل من المدينة فضاء حيا للسرد، ومن الكاميرا أداة لفهم الإنسان ومساءلة الواقع، عبر قضايا الهوية والهامش والهجرة والصراع الاجتماعي، دراسة في مشروع سينمائي يجمع بين الحس النقدي والبعد الجمالي، ويوازن بين عمق الطرح وبساطة التعبير، في مقاربة تزاوج بين الواقعية والكوميديا الساخرة دون الوقوع في المباشرة.
ويتم تقديم، المخرج مرزاق علواش بأسلوب نقدي وأكاديمي مبسط، يجمع بين العمق التحليلي ووضوح الطرح، بما يجعله موجها إلى الباحث، والطالب الجامعي، والقارئ العام المهتم.
واعتبر الكاتب أن مرزاق علواش استمد مادته السينمائية من حي باب الواد ومن الأحياء الشعبية الجزائرية، حيث تشكل وعيه الفني، وحوّل تفاصيل الحياة اليومية إلى سرد بصري نابض يعكس تحولات المجتمع وأسئلته العميقة.
وجمال محمدي هو كاتب، ناقد سينمائي، ومخرج، يعرف باهتمامه العميق بتوثيق تاريخ السينما في الجزائر ومناقشة قضايا السرد البصري والجماليات الفنية، حيث يُعد من الأسماء البارزة في النقد السينمائي بالجزائر، حيث يشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية للفنانين الجزائريين.
تتنوع كتاباته بين التوثيق التاريخي للسينما وبين الجوانب التقنية والفلسفية، كتاب “الهدف الأخير“، كتاب “كيف تكتب سيناريو – مفاهيم وتطبيقات“، كتاب “بوسعادة مهد السينما الجزائرية“: يوثق لذاكرة التصوير السينمائي في منطقة بوسعادة من عام 1923 إلى 2017….
صبرينة ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية