الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / أشرفت على افتتاح الأسبوع العربي للأصم:
مولوجي: الجزائر حققت العديد من المكتسبات لحماية وترقية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

أشرفت على افتتاح الأسبوع العربي للأصم:
مولوجي: الجزائر حققت العديد من المكتسبات لحماية وترقية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، بالمدرسة العليا لأساتذة الصمّ والبكم ببني مسوس على مراسم الافتتاح الرسمي لفعاليات الأسبوع العربي للأصم، في محطة تعكس مستوى العناية التي توليها الجزائر لمسألة حماية وترقية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشكل فرصة لتبادل الخبرات الناجحة بين الدول العربية، في مجال دعم هذه الفئة وتمكينها من الإدماج الفعلي في شتى مجالات الحياة، وفقا للاتفاقيات والمواثيق الوطنية والدولية.

وأبرزت السيدة الوزيرة في كلمة ألقتها بالمناسبة أن السياسة العمومية التي تنتهجها الجزائر، تستمد مرجعيتها من التوجيهات السامية المنبثقة عن برنامج رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لاسيما في شقه المتعلق بتعزيز آليات التضامن الوطني، من خلال تحديث أدوات التدخل الاجتماعي، وتحسين منظومة الاستهداف، وضمان التوجيه الأمثل للبرامج والخدمات لفائدة المستحقين الفعليين، بما يعزز فعالية الأداء العمومي ويكرّس مبادئ الشفافية والإنصاف في التكفل بالفئات ذات الأولوية.

وأضافت الوزيرة انّه في إطار مساعي قطاع التضامن الوطني الرامية إلى ضمان حق الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية في التربية والتعليم، تم اتخاذ جملة من التدابير والتراتيب لتمكينهم من الالتحاق بالمؤسسات التربوية والتعليمية المتخصصة تحت الوصاية والأقسام الخاصة المفتوحة بمؤسسات التربية والتعليم التابعة لقطاع التربية الوطنية في أحسن الظروف بالتنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية المعنية.

وأكدت الوزيرة، أنّ الجزائر حققت العديد من المكتسبات في ظل توجيهات رئيس الجمهورية لصالح هذه الفئة، من ضمنها إنشاء المدرسة العليا لأساتذة الصم البكم والتي تعتبر بمثابة قيمة مضافة للعملية التربوية من خلال توفير أساتذة مختصين في الطور الثانوي في جميع المواد التعليمية.

وأوضحت الوزيرة أن قطاع التضامن الوطني يضمن تكوينات في لغة الإشارة لفائدة القطاعات الوزارية والمؤسسات والهيئات العمومية كونها من التقنيات التواصلية التي تشكل الوسيلة في الإعمال الكامل لحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة السمعية بكل استقلالية، والتي تعزز وتكرس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في الحصول على التعليم والتأهيل الضروريين، وذلك بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في مجال التعامل والتواصل.

واعتبرت مولوجي أن التكفل الأمثل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لاسيما من ذوي الإعاقة السمعية وإلى جانب كونه واجبا، أصبح رهانا جوهريا، يستوجب على الجميع تكثيف الجهود والبرامج من أجل دمجهم الفعلي في جميع مناحي الحياة، وتمكينهم من التحوّل من المنظور التكافلي للخدمات الاجتماعية إلى مقاربة تعتمد على صناعة المستقبل، والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

زينب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super