
عقدت اللجنة الدائمة المكلّفة بإعداد ومتابعة وتقييم الإستراتيجية الوطنية للأمن الصحي 2025-2030 اجتماعا لها بالمركز الثقافي بجامع الجزائر، وذلك بمشاركة ممثلين عن مختلف القطاعات الوزارية والهيئات والمؤسسات المعنية، وذلك عقب المصادقة النهائية على الإستراتيجية من طرف مجلس توجيه الوكالة الوطنية للأمن الصحي خلال دورته العادية المنعقدة بتاريخ 6 أفريل الماضي، حسب ما أفاد بيان لهذه الوكالة.
وجاء في البيان “أشرف على افتتاح أشغال هذا الاجتماع كمال صنهاجي رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، حيث ثمن الجهود الجماعية التي ساهمت في إعداد هذه الإستراتيجية، مؤكدًا أن مرحلة التنفيذ تُعدّ محطة مفصلية تتطلب تنسيقًا محكمًا بين مختلف القطاعات، وتعبئة فعّالة للموارد، واعتماد آليات دقيقة للمتابعة والتقييم بما يضمن تجسيد الأهداف المسطّرة على أرض الواقع“.
وأبرز كمال صنهاجي أن الأمن الصحي أصبح رهانا استراتيجيا في ظل التحديات المتعلقة بالصحة والتغذية والبيئة والتكنولوجيا المتسارعة، الأمر الذي يستوجب تعزيز قدرات الاستباق والتأهب والتكيف لحماية صحة المواطنين، مع التأكيد على إلتزام الوكالة الوطنية للأمن الصحي بمرافقة مختلف الفاعلين ضمن مقاربة تشاركية ترمي إلى بناء منظومة وطنية ضامنة للأمن الحي للمواطن، أكثر صمودا ونجاعة“.
وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم مداخلة تضمنت عرضا تذكيريا حول الإستراتيجية الوطنية للأمن الصحي 2025-2030، شمل لاسيما محاورها الكبرى وأهدافها الإستراتيجية ومجالات تدخلها، إلى جانب استعراض مدى تقدم الأشغال المرتبطة بها.
كما تضمن العرض تقديم مقترح للمنهجية الخاصة بتنفيذ الإستراتيجية ومتابعتها وتقييمها، لاسيما ما يتعلق بآليات التنسيق بين القطاعات، وتحديد الجهات المكلفة بتنفيذ المشاريع، وإعداد مؤشرات المتابعة، فضلاً عن وضع آليات دورية للتقييم وإعداد التقارير القطاعية، بما يضمن متابعة منتظمة وفعالة لمختلف مراحل التنفيذ“.
وقد شكّل الاجتماع فضاءً للنقاش والتشاور بين ممثلي القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية، في إطار مقاربة تشاركية شاملة ومنسقة، وذلك بهدف إثراء المقترحات المقدمة، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، بالإضافة إلى تعزيز الانخراط الفعلي لمختلف الشركاء في مسار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للأمن الصحي.”
زينب. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية