
اختُتم، أول أمس برنامج زيارة العمل التي قام بها الوفد العُماني رفيع المستوى إلى الجزائر، والتي امتدت على مدار أربعة أيام، حيث تولّت المحافظة السامية للرقمنة تنسيق ومرافقة مختلف محطات الزيارة، وذلك في إطار تعزيز التعاون الجزائري–العُماني في مجال التحول الرقمي، وترجمةً للإرادة المشتركة لقيادتي البلدين في الارتقاء بالشراكة الثنائية.
وتضمّن برنامج الزيارة سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى، وجلسات العمل التقنية، والزيارات الميدانية إلى عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية، حيث أتاحت هذه اللقاءات تبادل الرؤى والخبرات، والاطلاع على التجربة الجزائرية في مجال الرقمنة، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار في المجالات الرقمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاجتماع الختامي، تم تقييم حصيلة برنامج الزيارة واستعراض أبرز مخرجات الاجتماعات والزيارات الميدانية، إلى جانب بحث آفاق التعاون المستقبلية، حيث اتفق الجانبان على جملة من التوصيات الرامية إلى تجسيد مشاريع مشتركة، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، وإقامة شراكات استراتيجية في عدد من مجالات التحول الرقمي.
وأكد الجانبان أن هذه الزيارة تمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ التعاون الجزائري–العُماني، وتجسد الرغبة المشتركة في بناء شراكة استراتيجية قائمة على الابتكار، وتبادل الخبرات، وتكامل القدرات، بما يسهم في دعم جهود التحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة في البلدين الشقيقين.
خ.س
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية