
شرع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، برئاسة الجزائر، أمس الأحد في مهمة ميدانية إلى الخرطوم – جمهورية السودان-، تمتد إلى غاية اليوم ، وذلك في إطار تعزيز انخراط الاتحاد الأفريقي في جهود دعم السلام والأمن والاستقرار في السودان.
وتندرج هذه المهمة في سياق التزام الاتحاد الأفريقي بمساندة جمهورية السودان وشعبها في مساعيهم الرامية إلى إنهاء الأزمة، وتحقيق سلام مستدام، وتعزيز المصالحة الوطنية، وتقديم الدعم الإنساني.
وخلال هذه المهمة، أجرى أعضاء مجلس السلم والأمن مشاورات رفيعة المستوى مع السلطات السودانية، شملت لقاء مع فخامة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية السودان، الذي أكد على موقف السلطات السودانية من الأزمة التي تشهدها البلاد، مع تسليط الضوء على مسار الانتقال السياسي وخارطة الطريق المعتمدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للخروج من هذا الوضع.
كما شدد على الدور الفاعل الذي يتعين على الاتحاد الأفريقي الاضطلاع به في قيادة وتنسيق الجهود الرامية إلى إيجاد حل للأزمة السودانية، ودعم مسار سياسي يفضي إلى تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية