أطلقت وزارة الثقافة والفنون المنصة الرقمية الوطنية “كتبنا KUTUBUNA”، تحت شعار: “لِكُتُبِنَا حياةٌ أُخْرَى” تحضيرا لتنظيم المهرجان الوطني للكتاب المقروء من 26 سبتمبر الجاري إلى 05 أكتوبر المقبل.
وتُعدّ هذه المنصة فضاءً تفاعليا يهدف إلى تدوير المعرفة وتنشيط المقروئية في الوسط المجتمعي، من خلال تمكين القُرَّاء ومحبّي الكتاب عبر كامل التراب الوطني من إدراج الكتب والمؤلفات لتبادلها، إهدائها أو اقتناء العناوين النادرة.
ودعت وزارة الثقافة والفنون، المثقفين، الكتاب، القرّاء، الطلّاب، نوادي القراءة والناشطين في المجال الجمعوي كافة، للانخراط في هذا الفضاء المعرفي، بإدراج وتبادل الكتب، لمنحها حياة ثانية.
وفي أول تعليق لوزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، عبر صفحتها الرسمية على“الفيسبوك“، أعلنت أنها سجلت في المنصة، حيث كتبت منشورا قالت فيه: “في مكتبتي كتب قرأتُها وأحببتُها، وأخرى أحسبُ أن قارئا آخر قد يجد فيها ما يبحث عنه، أدرجت وسأدرج بعضها في المنصة، لأهديها أو أتبادلها مع قرّاء آخرين. هكذا وددتُ أن تبدأ حكاية “كُتُبُنَا“؛ كتاب يغادر رفّ قارئ، ليصل إلى يد قارئ آخر، وقارئٌ يمنح كتابا تصفحه فرصة جديدة كي يُقرأ، ويحبَّ من جديد.
وأضافت: “نطلق اليوم منصتكم الرقمية الوطنية “كتبنا KUTUBUNA”، تحت شعار: “لِكُتُبِنَا حياةٌ أُخْرَى“، فضاء وطنيا لتبادل الكتاب المقروء وإهدائه، واقتناء العناوين التي يصعب العثور عليها، استعدادا للمهرجان الوطني للكتاب المقروء الذي سيجمعكم جميعا من دون استثناء، وعبر ولايات الوطن جميعها من 26 سبتمبر إلى 05 أكتوبر 2026″.
وكانت قد دعت الوزارة الشهر الفارط، القراء إلى البدء في فرز مكتباتهم المنزلية واختيار الكتب التي يمكن أن تغادر رفوفها لتصل إلى “أيد جديدة“، في خطوة تعكس جوهر المبادرة إبقاء الكتاب متداولا، وجعل القراءة ممارسة تتسع دائرتها كلما انتقل الكتاب من قارئ إلى آخر.
صبرينة ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية