
باشرت تشكيلة المنتخب الوطني الجزائري تربصها بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى عشية أمس، في إطار التحضير لمواجهتين رسميتين في تصفيات كأس إفريقيا 2027 بملاقاة زامبيا وبوروندي، وودية أمام النيجر، أين خاض “الخضر” حصة تدريبية خفيفة تحت قيادة المدرب الجديد إبراهيم حمداني الذي انطلق عمليا في عمله، وسط تفاؤل شديد بإعادة رفقاء إيلان قبال إلى السكة.
وبعد آخر ظهور له في شهر جويلية الماضي في كأس العالم 2026، يستعد المنتخب الوطني للعودة إلى أجواء المنافسة الرسمية من خلال أول جولتين من تصفيات “كان 2027″، ضمن فترة التوقف الدولي الحالية، إذ دخلت تشكيلة “الخضر” أجواء المنافسة من خلال خوض أول حصة تدريبية بمركز سيدي موسى، بقيادة المدرب إبراهيم حمداني ومساعده عنتر يحيى وكانت خفيفة، حيث كان نجوم “الخضر” قد التحقوا تباعا بأرض الوطن منذ صبيحة أمس، عقب انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم على غرار أمين غويري وآدم زرقان وجوان حجام وعادل عوشيش وصهيب ناير وأحمد توبة وإيلان قبال وعماد عبدلي.
وكانت الأنظار أمس، مشدودة نحو الناخب الوطني إبراهيم حمداني الذي قاد أول حصة للفريق الوطني الأول، بعدما توج مع منتخب أقل من 21 سنة بالذهب في الألعاب المتوسطية بإيطاليا، حيث خصصها من أجل الاسترجاع والتخلص من الإرهاق، خاصة وأن الكثير اللاعبين كانوا قد خاضوا مباريات مع أنديتهم في مختلف الدوريات الأوروبية يومي السبت والأحد، بينما ينتظر أن تنطلق الأمور الجدية بداية من اليوم، للدخول في الجانب التكتيكي والفني استعداد لمواجهتي زامبيا هذا الجمعة بتيزي وزو (20:00)، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة، قبل أن التنقل إلى بوجومبورا لملاقاة بوروندي يوم 29 سبتمبر (14:00)، ثم يختتم التربص بلقاء ودي أمام النيجر بملعب تيزي وزي يوم 6 أكتوبر (20:30).
يذكر أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، والطاقم الفني، قد نظموا اليوم منطقة مختلطة بداية من الساعة 17:45، والتي تسبق الحصة المسائية.
ع. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية