
أشاد الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين بالاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لقطاع الفلاحة، مما يشكل “خطوة مهمة” في مسار تطوير وتسريع عصرنة القطاع، بالنظر لأهميته الإستراتيجية بالنسبة للاقتصاد الوطني.
نوه الأمين الوطني للاتحاد، سليمان ضريبين، في تصريح لوأج، بقرار رئيس الجمهورية القاضي بتخصيص مجلس وزراء لقطاع الفلاحة، وهو ما يعكس “الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية للفلاحة، باعتبارها قطاعا استراتيجيا”.
وذكر في هذا السياق أن الدولة “وفرت خلال السنوات الأخيرة جميع الإمكانيات لتطوير هذا القطاع الذي يحظى بالأولوية لدى السلطات العمومية، كونه أساسيا في ضمان الأمن الغذائي المستدام”.
وبخصوص مجلس الوزراء المرتقب تخصيصه للقطاع، أعرب ذات المتحدث عن “تفاؤل” الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين بالقرارات المنتظرة، معبرا عن أمله في أن يتطرق المجلس إلى “أهم الملفات الاستعجالية التي تستدعي الدراسة والمعالجة من طرف السلطات العمومية، خاصة ما تعلق بتنظيم موسم الحرث والبذر وكذا تسويق المواد الواسعة الاستهلاك والمنتجات الفلاحية الأساسية”.
كما دعا الأمين الوطني للاتحاد إلى وضع بطاقات تقنية خاصة بكل منتوج بهدف التحكم في الإنتاج والتكلفة والتسويق بهامش ربح محدد، وذلك من خلال التنسيق الدائم بين وزارتي التجارة والفلاحة.
ويرى ممثل الاتحاد أن هذه الآلية من شأنها أن تسمح للمصالح المعنية بالرقابة بمتابعة مسار تسويق هذه المواد وأسعارها، مضيفا أن الاتحاد يتطلع إلى اتخاذ “قرارات هامة تتعلق بتنظيم الأسواق الوطنية للمنتجات الفلاحية من حيث الوفرة والأسعار ومحاربة المضاربة”.
وخلص ضريبين إلى التنويه بالإجراءات الأخيرة المتخذة في مجال تطوير المكننة الفلاحية وتحديث وسائل الإنتاج، لا سيما من خلال إنشاء المجلس الوطني للمكننة الفلاحية الذي أسندت إليه مهمة وضع الإطار الاستراتيجي لتطوير هذا المجال ومرافقة تحوله نحو مزيد من العصرنة والنجاعة.
وأج
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية