
تابع أعضاء اللجنة المشتركة لتنمية وترقية المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس، خلال اجتماعهم المنعقد أمس بولاية الوادي، مدى تنفيذ توصيات اجتماع اللجنة الأولى المنعقد بمدينة طبرقة التونسية خلال شهر يناير من العام المنصرم 2025.
ويندرج هذا الاجتماع في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر وتونس الشقيقة، كما يأتي تجسيدا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وأخيه الرئيس التونسي، السيد قيس سعيد، لترقية التعاون الثنائي وتعزيز التنمية بالمناطق الحدودية.
وبالمناسبة، أوضح والي ولاية الوادي، العربي بهلول، أن هذا اللقاء الثنائي يترجم إصرار قيادة البلدين لجعل تنمية المناطق الحدودية بين البلدين إستراتيجية، يستوجب تجسيدها الميداني تنظيم هذه اللقاءات المشتركة لإبراز مقومات وإمكانيات البلدين القابلة للشراكة والتعاون.
من جهته، اعتبر المدير العام للشؤون القانونية بوزارة الداخلية التونسية، إبراهيم الدهماني، أن مبادرة التعاون والشراكة بين البلدين لتنمية وترقية المناطق الحدودية تندرج ضمن أواصر المحبة والصداقة التي تجمع قيادة البلدين.
ولفت ذات المسؤول إلى أن هذا الاجتماع الثاني يأتي لمعرفة مدى تقدم مستويات الشراكة والتعاون من جهة وتذليل كل العقبات التي تقف عائقا أمام تجسيد استراتيجية الشراكة والتعاون بالتنسيق والتشاور مع السلطات العمومية.
وثمن إستراتيجية الشراكة والتعاون بين البلدين لتنمية وترقية المناطق الحدودية في العديد من القطاعات ذات الصلة المباشرة باحتياجات المواطن، وهو ما من شأنه –كما قال– أن يدفع بحركية اقتصاد البلدين من خلال استحداث مشاريع إنتاجية صناعية جديدة توفر المنتوج ويد عاملة مؤهلة.
بعدها، تدخل الولاة من الجانبين لمناقشة برامج المشاريع المشتركة المقترحة بين البلدين في أشغال اجتماع اللجنة الأولى بمدينة طبرقة بتونس.
وبهذا الخصوص، دعا مدير التعاون بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، كمال كايلي، إلى تشكيل لجان تقنية قطاعية مشتركة موسعة بين البلدين لدراسة ومتابعة آفاق التعاون.
وشارك في الاجتماع عن الجانب الجزائري، ولاة ولايات الوادي، ورقلة، تبسة، بئر العاتر، سوق اهراس والطارف، وممثلي الوزارات المعنية، فيما يشارك عن الجانب التونسي ولاة ولايات توزر، قفصة، الكاف، القصرين، جندوبة، قبلي، تطاوين، إلى جانب عدد من ممثلي الوزارات التونسية.
ف. س
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية