فتح وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة الإقليمية نورالدين بدوي النارعلى الأميار على مقربة من إنتهاء عهدتهم بالقول أن بعضهم لم يكون في مستوى المهام المنوطة بهم من الاهتمام بإنشغالات المواطنين التي من المفروض أن تتصدر مهامهم غيرأن كثرة شكاوي المواطنين – على حد تعبيره- دليل على تقاعسهم.
وذكربدوي خلال الزيارة التي قادته أمس لمركز البيومتري بباب الزوار :”إن الأميارلم يصلوا بعد إلى تحقيق طموحات المواطنين لخدمتهم لو وصلوا لما كان هناك شكاوي للمواطنين والتي هي أكبر دليل على التقصير في خدمة المواطنين وهي التصريحات.
وتأتي تصريحات وزبر الداخلية في عز الحملة الإنتخابية والتي تتنافس فيها الأحزاب السياسية ببرامجها على إستمالة و إستقطاب أكبر عدد ممكن من المواطنين للتصويت عليهم و كذا بعد أيام قلائل من إنتهاء عهدة الأميارالحاليين ومحليات 23 نوفمبر .
وفي سياق منفصل وبلغة الأرقام كشف بدوي على أن الجزائريين إستخرجوا 21 مليون وثيقة بيومترية وذلك منذ إستحداث الوثائق البيومترية بالجزائرمنها أكثر من 11 مليون جواز سفر بيومتري وما يناهز 7 ملايين بطاقة تعريف بيومترية فيما قدر عدد رخص السياقة البيومترية ب3 ملايين رخصة فيما تم منح مليون بطاقة رمادية.
S12 ورقية انتهى عهدها
كما قال وزير الداخلية نور الدين بدوي أن عهد إستخراج “أس 12″ إنتهى وذلك بعد إنشاء الشباك الإلكتروني في كل بلدية مبرزا إلى أنه سيتم القضاء على استخراج العديد من الوثائق ورقيا قريبا وولوج الإدارة الرقمية قريبا بعد تعميم هذا الشباك الموجود حاليا في بلدية الجزائر الوسطى التي كانت النموذج الأول لتجسيد التجربة في مرحلتها الأولى و أضاف أن الوثيقة الواحدة تكلف خزينة الدولة ما قيمته الـ 610 دينار جزائري و ذكر :” الشباك الإلكتروني يهدف للتخفيف من عبء الوثائق الإدارية بحيث سيتم الاستغناء نهائيا عن شهادة s12 الورقية و تعويضها بنموذج إلكتروني مع إطلاق مشروع ” البلدية الإلكترونية، صفر ورق” عبر ثلاث بلديات نموذجية بالعاصمة بهدف القضاء على الوثائق الورقية الكلاسيكية وتعويضها بالوثائق البيومترية” و تابع :”هذه الإجراءات جاءت للتخفيف من ثقل الملفات الإدارية وتفادي العديد من الأخطاء”.
و أضاف بدوي “البلدية المستقبلية التي يرجوها المواطن الجزائري هي التي تعتمد على وسائل التكنولوجية والتقنية الحديثة للقضاء على كل ما هو ورقي وبيروقراطي وكثرة التنقل والمحسوبية وإضقاء الشفافية أكثر”.
وعاد المسؤول الأول عن الداخلية و الجماعات المحلية ليذكرعلى أنه سيتم الشروع في إستخراج رخص البناء والهدم إلكترونيا قبل نهاية السنة بعد تعميم إستفادة البلديات عبر كامل القطر الوطني من تطبيقات إلكترونية جديدة خاصة بمنح رخص البناء والهدم مبرزا أن الأمر يندرج ضمن المساعي الرامية لعصرنة ورقمنة المعاملات الإدارية الخاصة بالسكة و التي كانت نتاج لجنة وزارة مشتركة أفضت لضرورة تبني هذا القراروالذي سيساهم في وضع حد للتجاوزات المسجلة في ذلك و كذا القضاء على البيروقراطية الإدارية .
زينب بن عزوز
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية
