الجمعة , أكتوبر 9 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / قارن بين حجم الاستثمارات الأجنبية بها وبين تونس والمغرب:
مسؤول فرنسي: الجزائر أقل استقطابا  للسياح والمستثمرين مغاربيا

قارن بين حجم الاستثمارات الأجنبية بها وبين تونس والمغرب:
مسؤول فرنسي: الجزائر أقل استقطابا  للسياح والمستثمرين مغاربيا

انتقد المسؤول السامي الفرنسي المكلف بالتعاون التكنولوجي والصناعي بين فرنسا والجزائر، جان لويس ليفيت، الجزائر لعدم تمكنها من استقطاب الاستثمارات الأجنبية والسياح، واعتبر أن لهذا الغياب عدة أسباب، منها عدم الترويج الإعلامي الجيد في الخارج، و”النظم المتحركة” في مجال التجارة والصناعة و الذي وصفه بالأسوأ مقارنة بالجارتين تونس والمغرب، إضافة إلى العلاقات الاقتصادية “المتقلبة” بين الطرفين الجزائري والفرنسي.

وقال المسؤول السامي الفرنسي فيا تصريح لوسائل إعلام بباريس، أمس، إن الجزائريين لا يمنحون بلدهم للمستثمرين الأجانب والسياح، حيث قارن بين هذا التواجد الأجنبي بين كل من الجزائر ، تونس و المغرب، و يرى أن  الجزائر تفتقر للترويج في الخارج كما هو الحال في استراتيجيات كل من تونس والمغرب، والتي تتواجد بشكل مكثف في وسائل الإعلام والأماكن الهامة في فرنسا.

وقال أن الغياب الفعلي لعمليات الترويج لصالح الجزائر في الخارج كوجهة سياحية أو استثمارية ليس هو السبب الوحيد في عدم جاذبية هذا البلد ، أين أشار أيضا  إلى “النظم المتحركة” في مجال التجارة والصناعة، و الذي قال انه  يمثل المشكلة الأسوأ لاسيما في ما يتعلق بالبيروقراطية، ويرى أيضا أن غياب الاستقرار في التشريعات يمنع المستثمرين المحتملين من الحصول على رؤية كافية لوضع خطط استثمارية.

ويرجع هذا المسؤول السامي في تحليله إلى العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر، حيث يقول إن الشركات الجزائرية عانت من 15 سنة من الحرب ضد الإسلاميين توقف خلالها الاقتصاد ، وهو ما لم يحدث في بلدان أخرى.

وفي مقارنة بين عدد من دول المنطقة، يقول جان لويس ليفيت حول الاستثمار الأجنبي المباشر، يقول إن تونس، الدولة الجارة للجزائر بتعداد 4 ملايين نسمة ، لديها مخزون من الاستثمار الأجنبي المباشر بقيمة 35 مليار دولار ، المغرب 50 مليار دولار ، مصر 100 مليار وتركيا 200 مليار دولار في حين أن حصة الجزائر لا تبلغ من الاستثمار الأجنبي المباشر سوى 26 مليار دولار فقط.

كما يضرب مثلا بمشروع إنشاء أربعة مدارس متخصصة في كل مجال من مجالات الصناعة، والذي كان قيد المناقشة بالفعل عندما كان شريف رحماني وزيراً للصناعة، حيث تمت ترقيتها بالفعل في فرنسا، بينما في الجزائر يبدو وكأن المشروع قد تم نسيانه.

ومن الأسباب الأخرى التي أشار إليها هذا المسؤول الفرنسي السامي هو أن العلاقات الاقتصادية والتعاون التكنولوجي بين الجزائر وفرنسا “متقلبة” ويجب أن تنتقل من “علاقة قائمة على الاستيراد والتصدير إلى علاقة شراكة حقيقية”.

رزيقة.خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super