الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني /  قال إنه لا يوجد مؤشر على خروجنا منها ما عدا إستقالة الرئيس السابق:
بن بيتور: “بتفعيل المادة 102 دون 7 و 8 لازلنا في العهدة الخامسة”

 قال إنه لا يوجد مؤشر على خروجنا منها ما عدا إستقالة الرئيس السابق:
بن بيتور: “بتفعيل المادة 102 دون 7 و 8 لازلنا في العهدة الخامسة”

–

قال رئيس  الحكومة الأسبق  احمد بن  بيتور أن  الجزائر تعيش في الوقت الحالي إمتداد للعهدة الخامسة بإستثناء الرئيس السابق المستقيل و أكد أن تفعيل المادة 102 دون  إتباعها  بتطبيق المادتين 7 و 8  إنما هو إمتداد للعهدة السابقة و تمديد  لعمر النظام .

و ذكرين بيتور أمس لدى نزوله أمس ضيفا على منتدى الحوار :”قالوا نطبق المادة 102 و المادة 7 و 8 مع الأسف  لحد الآن نحن في المادة102  لم نرى شيئا من المادة 7 و 8  ونستطيع القول لحد الآن نحن  في عهدة خامسة  بدون المترشح المستقيل ولا يوجد أي مؤشر  يوحي على خروجنا من العهدة الخامسة إذا لم يأتي تفعيل المادة 7 و 8 ونذهب لمرحلة انتقالية حقيقية .”وشدد على أن حل الازمة يتطلب تجسيد فترة انتقالية لا تقل مدتها عن الثمانية أشهر وذلك من أجل تحضير الظروف وإعداد الوسائل الكفيلة بتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة.

“الجيش مطالب بترك الحرية للشعب لاختيار من يحكمه”

التزم بن بيتور الصمت  فيما يتعلق بموقفه من المؤسسة العسكرية و الدور الذي تلعبه حاليا  و تجاوز الخوض في صراع ” العصابة ” والجنرال المتقاعد محمد مدين مكتفيا بالقول :” القيادة العليا  بمؤسسة العسكرية التي عينت كل الرؤساء  الدولة من بن بلة إلى بوتفليقة مطالبة اليوم أن تمنح الفرصة للشعب الجزائر لتعيين و إختيار قيادته”.

“أنا ضد تنظيم رئاسيات 4 جويلية المقبلة”

ورفض رئيس الحكومة الأسبق الحديث عن الرئاسيات المقبلة من باب  لأنه ضد تنظيمها و ليس لها معنى في ظل الرفض الشعبي و تحمل معها سياسة الأمر الواقع و إدارة للظهر لأصحاب الحق ممثلين في الشعب الجزائري الذي خرج عبر تسع جمعات متتالية بمطالب واضحة  و الإستجابة لها هي بمثابة المخرج من الأزمة و بداية صفحة جديدة من تاريخ الجزائر الذي تحكمه الإرادة الشعبية  و التي هي مصدر السلطة الوحيد واعتبر أن الحديث عن الرئاسيات  في الوقت الراهن من السابق لأونه وأنه غير معني بإستحقاقات 4 جويلية المقبل و قال :” أنا ضد تنظيم  الرئاسيات في الرابع جويلية المقبل  لأنه ليس لها معنى  وهي تكريس لسياسة الأمر الواقع و إستمرارية للنظام السابق” و أضاف في السياق ذاته  ردا على إحتمال ترشحه : ” لن أترشح لهذه الإستحقاقات  ربما إذا تغيرت الأمور  و كانت هناك مرحلة إنتقالية حقيقية  قد تطرح مسألة الترشح  في أمور واضحة  و هدفي  هو المحافظة على الوطن لأن الجزائر الآن في خطر ”  و تابع في السياق ذاته :”  النظام الذي أوصل البلاد  لحالة الأزمة التي تتخبط فيها في الوقت الراهن  ليس بإمكانه  تنظيم انتخابات  فالمرحلة التي تمر بها الجزائر إستثنائية و الحلول  يجب أن تتوافق مع  المرحلة  و بدون مرحلة إنتقالية  لا مخرج للأزمة “.

 

“طالبت بتغيير النظام ومشاورات بن صالح لا تعنيني ولم اتلق دعوة منه“

لاءات بن بيتورطالت المشاورات التي انطلق رئيس الدولة عبد القادربن صالح في تنظيمها ودشنها بإستقبال الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني عبد العزيز زياري وبعدها  المحامي ميلود براهيمي  ورئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد بحيث أكد بن بيتور أنه لم يتلق دعوة من طرف الرئاسة  و حتى و إن وصلته دعوة فإنه لن يستجيب لها  و ذكر في هذا الصدد :” يعرفون جيدا  أنني لم أقبل  دعوتهم للمشاورات و على إطلاع تام بموقفي من النظام  الحالي الذي طالبت دائما بضرورة تغييره كاملا تغييرا بعيدا عن ” تغيير  الأشخاص” الذي تعودنا و أشجع من يطالب بتغيير النظام  و التأسيس لنظام  سياسي جديد يوصلنا لبرالأمان .”

“على العدالة التحرك ضد ناهبي أموال الشعب“

وأشار ذات المتحدث إلى أن مكافحة الفساد ينطلق من تحريك دعاوي قضائية  ضد المتورطين  فيمن   نهبوا المال العام خدمة لمصالح ضيقة وهو الأمر  الذي يأتي تجسيدا للمطالب الشعبية وذكر:” مكافحة الفساد  يتطلب تحريك العدالة ضد الناس المتورطين في قضايا الفساد  و على وزارة العدل  القيام بدورها ولا بد  أن تكون السلطة القضائية منفصلة على السلطة التنفيذية   لأن الفساد كان مستشريا في وقت سابق  لأن القضاء  لم يكن مستقلا .” وتابع :” المسامحة غير واردة بالمرة فيما يتعلق  بالمتورطين  في قضايا الفساد  وعلى العدالة  أن تتحرك.”

 “الحراك الشعبي لن يذهب بعيدا دون قيادة وبرنامج للتفاوض والخروج من الأزمة”

وأكد بن بيتور أن الحراك الشعبي لن يذهب بعيدا إذا لم يتمخض عنه قيادة و ممثلين قادرين على الحوار  مع النظام الحالي  في سبيل الخروج من الأزمة الحالية  يضعون برنامج و خارطة طريق  لذلك و قال :” الحراك إذا احتاج إلى خبرة  في كتابة ورقة طريق  أو الكفاءات اللازمة للحوار مستعد للإنخراط و القيام بأي شيئ في أما أن آخذ مكان و صوت الحوار فهذا لن يحدث أبدا لأن من  هم في الحراك  اليوم لا يطالبون  بقيادة ” و أضاف في السياق ذاته :”الفايسبوك يقول فلان و فلان  و الشارع يقول  لا نريد  أشخاصا يتكلمون  باسمنا  و بالتالي لا بد من الخروج من هذا التناقض  بين ما يروج على صفحات الفايسبوك و آخرون في الشارع  لا بد  على  من في الشارع أن يعينوا المسؤولين و ممثليهم  و هؤلاء إن احتاجوا لورقة  طريق  و انا مستعد لذلك دون أي شرط مسبق  و لا بعدي   إلا شرط الخروج من هذه الأزمة .”

زينب بن عزوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super