
تحصي الجزائر سنويا ما يزيد عن الـ40 في المائة من الوفيات في الجزائر جراء أمراض القلب والذبحة الصدرية، ويتعرض أكثر من الـ30 في مائة من الشباب الجزائري لألام الصدر والتي تكون غالبا ذبحة صدرية
أفاد رئيس الجمعية الجزائرية لأمراض القلب، محمد شطيبي، أن نسبة تتراوح بين 30 الى 40 بالمائة من الفئات الشبانية تتهاون ولا تزور الطبيب عند شعورها بألم بالصدر والتي قد تكون ذبحة صدرية
وأوضح ذات المختص، على هامش يوم تحسيسي بالمركز التجاري لباب الزوار، حول الذبحة الصدرية وأمراض القلب بصفة عامة أن الفئات الشبانية التي تشعر بالذبحة الصدرية تتهاون في زيارة الطبيب مما قد يعرضها الى أمراض القلب الخطيرة على غرار الأزمة القلبية، مؤكدا بان هذه الذبحة تعد صفارة إنذار لأمراض أخرى خطيرة
وتعرف هذه الإصابة -كما اضاف- زيادة مستمرة وسط المجتمع الجزائري وهو ما يدل على ارتفاع أمراض القلب خاصة لدى الفئات الشبانية، داعيا بالمناسبة الى ضرورة التعجيل في زيارة الطبيب والمصالح المتخصصة بمجرد الشعور بآلام في الصدر حتى لا يتعرض الشخص إلى السكتة القلبية
وأكدت من جهتها الدكتورة ياسمين بودينة، مختصة في أمراض القلب بالمؤسسة الإستشفائية الجامعية حساني اسعد لبني مسوس، أن الأشخاص المدمنين على التدخين والمصابين بارتفاع ضغط الدم الشرياني أكثر عرضة للذبحة الصدرية من غيرهم وان هذا المرض قد يتسبب مع مرور الزمن في أضعاف القلب ومنع المصاب من القيام بنشاطاته اليومية
وكشفت ذات المختصة بالمناسبة، عن إنشاء جمعية أطباء القلب الشباب الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة تابعة للجمعية العلمية التي تضم مختصين من القطاعين العمومي والخاص وذلك على غرار ما هو معمول به بالدول المتقدمة قصد دعم التكوين لدى الأجيال الصاعدة في هذا الإختصاص وذلك للوقاية من أمراض القلب التي تأتي في مقدمة الأمراض المؤدية إلى الوفاة بالجزائر
يذكر ان الفريق الطبي المتخصص في أمراض القلب للمؤسسة الإستشفائية الجامعية لبني مسوس الذي اشرف على هذا اليوم التحسيسي سيعمل بين الساعة 15 و17 قبل وقت الإفطار ويستأنف عمله على الساعة 21 مساء
رزاقي.جميلة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية