
طالب رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص مسعود بلعمري السلطات العمومية بتوفير الأمن لحماية الصيادلة من اعتداءات مدمني المؤثرات العقلية، رافضا ان يتم سجن اي صيدلي في قضية تتعلق بمواد غير مجدولة بصفة قانونية، وأعلن رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص عن تنظيم وقفة احتجاجية، اليوم الاثنين، أمام مقر وزارة العمل، احتجاجا على الوضعية التي يعيشها الصيادلة الجزائريين، في ظل غياب ظروف العمل الآمنة بعد تعرضهم لتعنيف من قبل مدمني المؤثرات العقلية، وكشف مسعود بلعمري في تصريح إعلامي أن صيادلة عبر ولايات الوطن يتعرضون لتعنيف من طرف بعض مدمني المؤثرات العقلية التي توجه إلى فئة خاصة من المرضى، وما زاد الطين بلة حسب -المتحدث- هو تعرض الصيدلي إلى متابعات قضائية نتيجة بيعهم للمؤثرات العقلية وحالة اللامن من الفراغ القانوني نتيجة عدم تحيين النصوص المتعلقة بهذه المؤثرات
في ذات السياق دعا بلعمري وزارة الصحة والمصالح المعنية إلى نشر الجداول المصنفة للموثرات العقلية في جريدة الرسمية،رافضا في نفس الوقت أن يتم متابعة اي صيدلي قضائيا إلا بعد إجراء خبرة قانونية للتصنيف الرسمي للمواد المهلوسة قائلا :” نرفض الحكم الصادر في حق الصيدالة المنحدرة من ولاية ميلة والمدانة بـ 10 سنوات”
وذكر المتحدث بالظروف التي يمر بها الصيدلي نتيجة غياب الأمن وهو الأمر الذي دفعهم لتنظيم وقفة احتجاجية متبوعة بإضراب وطني يوم 29 من نفس الشهر والتوجه نحو التخلي عن بيع كل أدوية ذات التأثير العقلي
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية