
نددت كل من جبهة العدالة و التنمية و جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بقرار السلطات السعودية إعدام كل من الداعية سلمان العودة، عوض القرني و علي العمري بعد العيد، ووجها نداء لإطلاق سراحهم .
و قال جاب الله في بيان للحزب، انه “علمنا من خلال بعض وسائل الإعلام العالمية والعربية عن تسريبات من مسؤولين حكوميين سعوديين تفيد أن السلطة السعودية عازمة على تنفيذ حكم الإعدام في حقّ ثلاثة أسماء من العلماء والدعاة المعتقلين في سجونها ورأينا من واجبنا أن نندد بهذا القرار، ونضم صوتنا للمطالبين بإلغائه وإطلاق سراحهم وسراح جميع معتقلي الرأي في سجون المملكة، اعتقادا منّا أنّ حريّة الرأي من أعظم الحريات التي اهتم بها الإسلام واهتم بها الفقه الدستوري الحديث”.
ويرى جاب الله أنّ المواطنين يجب أن يكونوا أحرارًا في تكوين آرائهم بناء على تفكيرهم الشخصي، وبعيدًا عن كل تبعية أو تقليد لأحد أو جهة خوفا منهم أو رغبة فيهم، كما لهم الحقّ في التعبير عن آرائهم بالأسلوب الذي يرونه بعيدًا عن كل قذف أو تشهير، و اعتبر أن المساس بها ومعاقبة ممارسيها كما هو الحال في السعودية من أكبر أنواع الظلم، و قال “إنّني أعتقد أن المسلمين الملتزمين بدينهم والمحبين الخير لأمتهم وأوطانهم قد أحزنهم كثيرا خبر عزم السلطات السعودية إعدام هؤلاء العلماء والدعاة، وأفرح أعداء الإسلام كلهم، ومهما تكن الدواعي لهذه الأحكام القاسية فإن المسلمين في الجزائر والعالم لا يرضون لحكومة الحرمين الشريفين أن يسجل عليها التاريخ قتل العلماء أو سجنهم، لأنّها لا تعدم بإعدام هؤلاء أشخاصا”.
من جانبها طالبت جمعیة العلماء المسلمین الجزائريین في نداء وجھته إلى السلطات السعودية بالإفراج عن العلماء الموقوفین منذ سبتمبر 2017 ، بعد ان تتداول وسائل إعلام أنباء عن اعتزام الرياض تسلیط عقوبة الإعدام على الدعاة الثلاثة، وقالت الجمعیة في ندائھا ” تھیب جمعیة العلماء المسلمین الجزائريین بسلطات المملكة السعودية إلى وضع حّد لكل الإشاعات والإفراج عن العلماء الموقوفین وإبطال كل المتابعات ضدھم”، وتابعت:”تأمل الجمعیة من باب النصح للسلطات السعودية أن لا تفتح ھهذه السلطات على نفسھا المزيد من جبھات التنديد”.
رزيقة.خ
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية