الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / فيما يعقد الحزب اليوم ملتقى لعرض سبل الخروج من الأزمة :
جميعي : صوت الأفلان لن يخفت ولن نقبل بإقصائنا من الحوار

فيما يعقد الحزب اليوم ملتقى لعرض سبل الخروج من الأزمة :
جميعي : صوت الأفلان لن يخفت ولن نقبل بإقصائنا من الحوار

رد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي مرّة أخرى على المطالبين بإقصاء الأفلان و بعض الجهات التي تعمل على تشويه صورة الحزب في الآونة الأخيرة بالتأكيد أن حزب جبهة التحرير الوطني لن يخفت صوته ولن يقبل بأن يتم ركنه جانبا بل سيكون له دور في كافة المستجدات التي تعرفها البلاد.
وقال جميعي خلال إشرافه أمس على الاجتماع الثاني للمكتب السياسي والذي يأتي عشية عقد ملتقى الحوار الذي سيعقد الحزب اليوم بقصر المؤتمرات:” جاءت الفرصة للبعض للانقضاض على الفريسة وعلى التهجم على حزب جبهة التحرير الوطني غير أن الأفالان وبعد استعادته لشرعيته لن يسمح بأن يخفت صوته وهذه المفرقعات والإتهامات الباطلة لن تحد من عزيمة الحزب ولن تجعله يحيد عن المواصلة ومواجهة التحديات التي تنتظر البلاد ” وأضاف :” ومن يعتقد أن حزب جبهة التحرير الوطني بمناضليه وكافة إطاراته أنه سيترك الجزائر من جديد لعبة في يد هواة السياسة فهو مخطئ.”
لن يقصينا أحد من الحوار الوطني
وثمن جميعي عاليا لجنة الحوار والوساطة والظروف التي وضعتها رئاسة الجمهورية لتسهيل مأمورية وأشار أنه لا يمكن لأي جهة إقصاء الأفلان من باب أن الواجب يفرض على الجميع المساهمة في حل أزمة البلاد وذكر:” نؤمن أن مشكلة حل وأزمة الجزائر حلها ضمن الدستور و في الحوار البناء والجاد والشفاف غير الإقصائي لأن الجزائر للجميع و من واجب الجميع المشاركة في خدمتها ” و أضاف :” نثمن كل الجهود المبذولة من مؤسسات الدولة وعلى رأسها رئاسة الدولة في توفير كل الشروط الضرورية لبحث مخارج الأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد” وتابع :” نثمن وندعم لجنة الحوار والوساطة ولن نقبل بأن يتم إقصاؤنا لأننا نملك تصورات وأفكار للخروج من الأزمة نؤمن بتضارب الأفكار والاختلاف غير أننا نرفض سياسة الإقصاء” وعرج على ما أسماه بمحاولات بعض الجهات لضرب الأفالان وقال:”كثرت هذه الأيام الأصوات التي تريد ضرب الأفلان وأنا أرد عليهم حضروا برامجكم و توجهوا للشعب إذا اقتنع بكم فمبروك عليكم.”
دعاة المرحلة الانتقالية يبحثون عن مصالحهم الضيقة
ووجه جميعي انتقادات لاذعة لدعاة المرحلة الانتقالية بالقول إن هؤلاء لا يريدون الخير للبلاد يبحثون عن مصالحهم الضيقة لا مصلحة البلاد التي تكمن في التمسك بالدستور لا الخروج عنه مشيرا إلى دعاة المرحلة ذاتها في دول الجوار وغيرها لا يزالون يتجرعون مرارة الفوضى والدمار والعجز على لم شتات البلاد وذكر:”على دعاة المرحلة الانتقالية النظر والتأمل في الدول التي كانت ضحية هذا المطلب لم تأتي أكلها و لا تزال تعيش الويلات و في دوامة الفوضى والدمار فالحقيقة التي يمكن أن تهدد أمن واستقرار الجزائر هو المرحلة الانتقالية “وتابع في السياق ذاته :” في حزب جبهة التحرير الوطني نؤمن بأن الحل لأزمة الجزائر لن يكون خارج الدستور بل منه وفي الذهاب لتنظيم الرئاسيات يختار الشعب بكل حرية وديمقراطية من يقوده يكون رئيسا شرعيا قادر ا على الاستجابة لمطالبه المشروعة “وقال أيضا :”الأفلان سيقدم حلولا سياسية للسلطة للخروج من الأزمة تكمن في توفير الشروط الضرورية للذهاب للرئاسيات وترك الشعب يختار”.
كما أعرب عن قناعته بأن الجزائر ستتمكن من الخروج من أزمتها على غرار كل المحن التي تجاوزتها عبر تاريخها خاصة الفترة الاستعمارية والتي “يتوجب أن تستلهم منها العبر للحفاظ على كيان الدولة الجزائرية.
ثقتنا كبيرة في العدالة ضد من يريدون هز أركان الدولة
وبخصوص إصدار القضاء العسكري مذكرة توقيف دولية ضد وزير الدفاع الأسبق خالد نزار قال جميعي:” الراهن السياسي صعب جدا والأفلان مقتنع أنه لا يوجد شخص له نية في حماية الوطن من وراء البحار ولدينا الثقة في القضاة ونؤيده ضد كل من يلعب بمصير الوطن وأنهم قادرون على محاسبة كل من أراد أن يهز أركان الدولة”.
مع المؤسسة العسكرية
و لم يفوت المسؤول الأول عن حزب جبهة التحرير الوطني من الثناء على المؤسسة العسكرية و دورها في المحافظة على أمن واستقرار البلاد من مرافقة الحراك الشعبي من ما يقارب 6 أشهر والتمسك بالدستور للخروج من الأزمة التي تتخبط فيها البلاد وقال في هذا الصدد :” ندعم المؤسسة العسكرية وكيفية تسييرها لأزمة البلاد تناغمت مع الحراك الشعبي وحافظ على القانون والدستور ورفضت الخروج عنهما لكون الأمر بوابة للفوضى هذه الأخيرة التي سيدفع ثمنها الشعب الجزائري وحده .”
زينب بن عزوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super