
اعتبر القيادي بحركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش، أن الترويج ل”الرضا الشعبي العام على ما تحقق من انجازات ظاهرية للحراك الشعبي “خديعةٌ كبرى” ويرى أن هذا التسويق لهذا الرضا أدّى إلى تراجع حجم زخم الحراك، وعرضه حسبه إلى “ثورةٍ مضادّةٍ غيرِ معلنة”، تحُول دون تغيير النّظام واستكمال أهداف الحراك الكاملة، بجميع مطالبها السّياسية والأساسية.
و قال حمدادوش في مقال نشره، أمس، على الموقع الالكتروني للحركة، أنه من الخطأ الاعتقاد بان الحراك الشعبي ينجز أهدافه وهو يفتقد للقيادة و للمشروع وللأهداف الموحَّدة، و قال أن وثيقة “عين البيان” التوافقية، بعد اجتماع منتدى الحوار الوطني يوم 06 جويلية 2019 فرصة لعملٍ تشاركيٍّ وطنيٍّ موحّد، يمكن توسيعه إلى قوى ومكوّنات أخرى، تكون بمثابة القيادة والمشروع الثوري للحرَاك، تنبثق عنه آلياتٌ مثل هيئةٌ تداوليةٌ وقيادةٌ جماعيةٌ للمتابعة.
كما اعتبر حمدادوش أنّ الاعتقاد بان تحقيق بعض الإنجازات والأهداف هو مبرّرٌ كافٍ للقبول بشيطنة الحرَاك والاقتناع بقرصنته والتلويح بتخوينه، هو خطا، و تأسف على تحويل الحراك إلى ساحة للاستقطاب الإيديولوجي والصّراع الحزبي بخلفياتٍ تاريخية، ، عبر تحطيم كلّ الرّموز واستهداف كلّ المرجعيات وشيطنة كلّ القيادات، والدخول في منطق المنافسة قبل الوصول إلى الملعب الديمقراطي الحقيقي.
رزيقة.خ
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية