
نظم المترشح عبد العزيز بلعيد، أمس، تجمعا شعبيا في تيارت بعدما جاب عدة مناطق بالولاية ونظم لقاءات جوارية مع المواطنين تحاور فيها على أهم ما يشغل بال الموطنين، وفي التجمع الذي احتضنته دار الثقافة على معاشي ، ركز مترشح جبهة المستقبل على الجانب الاقتصادي بشرحه لخارطة برنامجه في هذا الشق، متعهدا بالعمل على توفير كل الظروف للتشجيع على الاستثمار وخلق مؤسسات حقيقية وليست وهمية، وذلك بإرساء قاعدة اقتصادية متينة عبر تشجيع المبادرات وخلق مؤسسات اقتصادية مبنية على أسس صحيحة، موضحا أن من ضمن هذه القطاعات النقل الجوي، مؤكدا أن “بلادنا تملك من الإمكانيات التي تمكنها من تحقيق إقلاع اقتصادي حقيقي”.
وقال بلعيد إنه “لا بد من أن يكون تضامن بين القطاعات وفتح الأبواب للعمل لأنه أساس نجاح أي أمة لا بد من العمل على الأرض التي كانت تقدم من قبل الاستقلال الغذائي وتدعيم الفلاح ومساعدته، صناعة تحويلية الغذائية ومن ثم للمصانع الاخرى وكذا تربية المواشي وتوسيع العمل في المجال وخبرات التي تتوفر والتركيز على الفلاحين المهندسين والبياطرة لان الخيرات بلادنا لاتحصى.
ودعا عبد العزيز بلعيد إلى “فتح الأبواب المغلوقة للشباب وفتح مجال للحوار وعودة الأمل للشباب للعيش في بلاده وعدم الهجرة”، مضيفا أنه “حان الوقت للتكلم عن الأحلام والعمل وتوسيع المحبة والابتعاد عن العنف أصبحنا نعيش في كابوس ودوامة من المشاكل، وتكلم عن الأخلاق الحميدة التي غابت حيث قتلتنا الأنانية”.
وجدد بلعيد التزامه بفتح حوار مع كل الفاعلين في المجتمع “الشعب هو الحكم ويقدم صوته لأن الجزائر محتاجة إلى الاستقرار”، مضيفا “تمهيدا لإرساء جمهورية جديدة يكون فيها الشعب مصدرا للسلطة وشريكا في التسيير”، وموضحا أن الجزائر “ملكا لكل الجزائريين وليس لنخبة”، وأشار في هذا الإطار إلى أن “انعدام التنظيم وسوء التسيير العشوائي واختلاس أموال الشعب أساءت لسمعة الجزائر وجعلت فئات عديدة من الجزائريين تتألم”، متعهدا أنه في حال فوزه بثقة الجزائريين، سوف يعمل على إعادة النظر في شبكة الأجور بما يحفظ كرامة المواطن الجزائري، ومن ضمن الإجراءات الاستعجالية التي يقترحها بلعيد لتحقيق هذه الأهداف، القيام بإصلاح عميق في قطاع البنوك وفتح المجال للاستثمارات أمام الخواص في بعض القطاعات المحتكرة والتي أصبحت عالة على الاقتصاد الوطني.
وأضاف بلعيد، بالمناسبة أن المعارضين لتنظيم الانتخابات أو دعاة الفترة الانتقالية ليسوا أقل وطنية وإنما هم يرون الحل للازمة من زاوية أخرى لا غير، مبرزا أن انتخابات 12 ديسمبر “ستفرز ميلاد الجمهورية الجديدة التي يحلم بها كل جزائري”، وواصل القول أن “نهب الأموال وتكسير الجزائر في السنوات الأخيرة، والتي لم تكن عفوية، هي خيانة وطنية وجريمة في حق الجزائريين”.
وجدد المترشح عبد العزيز بلعيد، التأكيد على أن انتخاب رئيس الجمهورية في 12 ديسمبر المقبل، يبقى “الحل الوحيد لإنهاء الوضع الحالي”، معتبرا أنه بعدم الذهاب إلى الانتخابات “نكون قد ظلمنا شباب الحراك الذي خرج في 22 فيفري الماضي، منتفضا لكرامته ونكون قد ابتعدنا عن مطلب الشعب الجزائري”.
من جهة أخرى، أعلنت المديرية الوطنية للحملة للانتخابية للمترشح عبد العزيز بلعيد، عن الشروع في إطلاق تطبيق الكتروني خاص بالمترشح ، موضحة أن البرنامج يحتوي على برنامج المترشح وسيرته الذاتية وخرجاته الميدانية، إضافة إلى معرض صور الخاصة بالحملة الإنتخابية، ومضيفة أن التطبيق سيكون منبرا لطرح انشغالات المواطنين وإرسال رسائل للمترشح عبر التطبيق الذي سيكون متوفر على متجر “غوغل بلاي” مجانا.
أميرة أمكيدش
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية