الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / إمكانية استغلالها للحجر الصحي في حال تفاقم الوضع:
المدارس والجامعات تشرع في حملة تعقيم واسعة

إمكانية استغلالها للحجر الصحي في حال تفاقم الوضع:
المدارس والجامعات تشرع في حملة تعقيم واسعة


أوضح المكلف بالإعلام في وزارة التربية الوطنية أمين شرفاوي أن السلطات اتخذت إجراءات جديدة احترازية في حال تأزم الوضع ودخول الجزائر في حالة طوارئ باستغلال المؤسسات التربوية ودور الشباب والمطاعم كحجر صحي للمواطنين في حال استمرار انتشار فيروس “كورونا” وخروج الأمر عن السيطرة.
وأضاف أمين شرفاوي في اتصال مع “الجزائر” أمس، أن المؤسسات التربوية “شرعت حاليا في عمليات تعقيم واسعة عبر ولايات الوطن للأسبوع الثاني على التوالي وتستمر إلى غاية انتهاء العطل الربيعية، حيث خصصت وزارة الداخلية والجماعات المحلية أغلفة مالية لكل ولاية وذلك في إطار الوقاية من الفيروس الذي تزداد مخاطر انتشاره يوما بعد يوم، ومن أجل تجسيد عملية التعقيم على المستوى الوطني دون استثناء أي مؤسسة بما فيها مؤسسات التربية والتعليم الخاصة وعلى الخصوص المراحيض ودورات المياه والمطاعم المدرسية وكذا المخابر العلمية، كما وأمرت الوصاية في هذا الشأن مديريات التربية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيف وتحضير المؤسسات التربوية المعنية بهذه العملية والاستعداد الكلي لاستغلالها، حسبما تقتضيه الظروف”.
وأوضح المتحدث ذاته، أنه “بعد ما قررت هذه الأخيرة تعليق الدراسة وغلق المدارس والمعاهد التكوينية وروض الأطفال تبعا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، شرعت مديريات التربية للولايات في تطهير المؤسسات التعليمية والتحضيرية وكذا المدارس في الأطوار التعليمية الثلاثة، بالتنسيق مع البلديات”.
وفي ذات الصدد، قال المكلف بالإعلام بوزارة التربية الوطنية أن من المحتمل استغلال المؤسسات بما أنها تعتبر منشأت شانها شأن المنشات الأخرى، وأمرت السلطات بضرورة تنظيف هذه الأخيرة والتحضير لاستغلالها في حال اقتضت الظروف ذلك. في إطار المساعي الرامية إلى التحكم في التطور الحاصل في انتشار فيروس “كورونا”.
من جهة أخرى، وجه ولاة الجمهورية تعليمات إلى مديريات التربية لمباشرة عملية تحضير المؤسسات التربوية، وبشكل مستعجل، للحجر الصحي للمشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا، وبموجب ذلك وجهت وزارة التربية مراسلة إلى مديريات التربية، ومنهم إلى مدراء المؤسسات التربوية عبر الوطن، بناء على تعليمات من الولاة تخص الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المحتمل، حيث وقصد مجابهة كل الاحتمالات المسببة لانتشار العدوى على مديريات التربية تحضير كل المؤسسات التي تضم نظام داخلي ومطاعم وبصفة مستعجلة كإجراء احترازي لأجل إمكانية استغلالها كحجر صحي للمواطنين.
وكانت وزارة التربية الوطنية، قد أعلنت مؤخرا، عن الشروع في حملة “تعقيم” واسعة لجميع المؤسسات التربوية بما فيها الخاصة في إطار الوقاية من فيروس “كورونا”، التي تتزايد مخاطر انتشاره يوما بعد يوم، في ظل ارتفاع عدد الحالات وكذا الوفيات، وأمرت في هذا الشأن مصالح واجعوط مديرياتها بالتنسيق مع مديريات الصحة ومصالح الحماية المدنية لتعقيم المدارس، وقد خصصت وزارة الداخلية والجماعات المحلية لهذا الغرض أغلفة مالية لكل ولاية.
وطلبت الوزارة الوصية من مديريها التنفيذيين، ضرورة تبليغ رؤساء المؤسسات التربوية على المستوى الوطني من ابتدائيات ومتوسطات وثانويات، عن حملة “التعقيم” الواسعة التي سيتم الشروع فيها، تمتد على مدار ثلاثة أسابيع، من قبل مديريات الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات ومصالح الحماية المدنية.
ومن جهة أخرى، قامت مديرية الخدمات الجامعية باتخاذ جملة من الإجراءات الاحتياطية لمواجهة محتملة لفيروس كورونا، وسخرت كل العمال، وبالتنسيق مع المؤسسات الخاصة المختصة لتطهير المراقد والمطاعم، كما زودت العمال والموظفين بالكمامات ووسائل النظافة والتطهير، كما اتخذت قرارا بغلق النوادي التي يسيرها الخواص بعد تطهيرها وتعقيمها لتفادي توافد الطلبة.
وباشرت مديرية الخدمات الجامعية عملية تعقيم وتطهير القاعات والمطاعم ومراقد الطلبة تحسبا لأي طارئ، كما زود العمال والموظفين بالكمامات ووسائل التعقيم والتطهير، وأمروهم بالتقيد الصارم بنصائح وإرشادات المختصين والتوجه إلى الأطباء في حالة ظهور أعراض الأنفلونزا ولو كانت موسمية عادية والخروج في عطلة مرضية إجبارية.
وفي سياق متصل، سمح غياب الطلبة وخروجهم في عطلة إجبارية بعملية التطهير التي قامت بها مؤسسات متخصصة والتي مست كل الأماكن بالإقامات وخاصة المراقد التي تم تعقيمها وغسل البطانيات.
أميرة أمكيدش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super