الأحد , أبريل 21 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / الثقافة / خلال افتتاحها للملتقى الدولي للتراث المغمور بالمياه، الوزيرة صورية مولوجي: “نهدف إلى ضمان إسهام التراث الثقافي المغمور بالمياه في تجسيد الأبعاد الاقتصادية”

خلال افتتاحها للملتقى الدولي للتراث المغمور بالمياه، الوزيرة صورية مولوجي: “نهدف إلى ضمان إسهام التراث الثقافي المغمور بالمياه في تجسيد الأبعاد الاقتصادية”

 

قالت وزيرة الثقافة والفنون صورية مولوجي، أن الملتقى الدولي للتراث المغمور بالمياه يهدف إلى ضمان إسهام التراث الثقافي المغمور بالمياه في تجسيد الأبعاد الاقتصادية، الاجتماعية والبيئية للتنمية المستدامة كونه جزء لا يتجزأ من التراث الثقافي، داعية كل الفاعلين في المجال إلى ضرورة تفعيل وتسهيل كل الإجراءات اللازمة للشروع في العمل الميداني بالتنسيق مع كل القطاعات والهيئات ذات الصلة وهذا لوضع الآليات المناسبة لحماية هذا الإرث وتثمينه وفق ما تنص عليه المرجعيات القانونية والاتفاقيات المبرمة، اعتبارا من تنفيذ اتفاقية 2001.

وفي كلمتها في افتتاح فعاليات الملتقى المنظم تحت شعار: “بحث أثري، حماية وتثمين” بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة، أهابت ذات المسؤولة بكل الفاعلين لضرورة العمل على إدراج التراث الثقافي المغمور بالمياه في مفهوم الاقتصاد الأزرق والذي يهدف أساسا إلى التطوير المستدام في التنمية الاقتصادية للجزائر، لاسيما في قطاع النشاطات البحرية وريادة الأعمال والبحث والابتكار، ويهدف الحدث، لوضع خطة وطنية تنفيذية في مجال البحث وتحديد المؤشرات والنقاط المرجعية لتأطير الحماية والتثمين وفقا لمبادئ ومرجعيات اتفاقية 2001، ويتم هذا عبر تطبيق مناهج البحث والاستكشاف الحديثة ووضع الخريطة الأثرية للتراث المغمور بالمياه كأولوية وطنية وعملية استعجالية لاستكمال الخريطة الأثرية الوطنية الشاملة.

وجاء في ورقة الطريق للملتقى التي تحتضنه الجزائر، أن الواجهة البحرية الجزائرية تكتنز تراثًا ثقافيًا ثمينًا، مستشهدة بمدينة شرشال التي سجلت بها أولى الاكتشافات، حيث عثر على سفينة تعود للحقبة القديمة مصنوعة من الخشب الماهونجي، عالقة في الوحل عند مدخل ميناء شرشال الروماني، وبداخلها حولي 20 أمفورة وجرار كبيرة ذات صناعة عالية الجودة

وذكر المصدر، أنه نظرًا لأن الساحل الجزائري يضم ما لا يقل عن ستين ملجأً بحريًا سبق ذكرها في المصادر القديمة ومن قبل المؤلفين المعاصرين، فإنه “يمكننا اليوم تكرار مثل هذه الاكتشافات العملية، خصوصًا وأنه أحصي لحد اليوم 27 ميناءً قديميًا، حدّدت مواقعها من خلال المسح الميداني”.

وتذكر ورقة الطريق أيضًا، أنه خلال فترة الوجود العثماني بمدينة الجزائر، كانت مدينتا الجزائر وشرشال من بين أهم المراكز الستة بصناعة السفن، حيث كانت كل واحد منها تنتج 500 سفينة حربية سنويًا كانت حاضرة في المعارك البحرية.

ويشير منظمو التظاهرة، حسب البرنامج، إلى أنه منذ صدور اتفاقية اليونسكو عام 2001، بخصوص حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، عرف علم الآثار تحت الماء تطورًا كبيرًا من حيث البحث، وأنه إدراكًا منا لثراء الساحل الجزائري من حيث التراث الثقافي المغمور بالمياه، أعربت الجزائر عن التزامها الكامل بميثاق اتفاقية 2001. وقد شرعت الجزائر إثر ذلك، في وضع الإجراءات اللازمة لتعزيز تخصص علم الآثار تحت الماء على غرار علم الآثار البرية.

 

صبرينة ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super