الأحد , أبريل 14 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / لدى إستقباله لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني:
قوجيل: “القضية الفلسطينية بالنسبة للجزائر قضية مركزية لا تقبل المقايضة ولا التنازل”

لدى إستقباله لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني:
قوجيل: “القضية الفلسطينية بالنسبة للجزائر قضية مركزية لا تقبل المقايضة ولا التنازل”

استقبل، رئيس مجلس الأمة ،صالح قوجيل، أمس، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، والوفد المرافق له، حسب ما أفاد به،بيان لمجلس الأمة .
وتم خلال هذا اللقاء التباحث حول آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والانتهاكات الصهيونية المتكررة على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وتمادي سلطات الاحتلال في سياسة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين من ديارهم.
وأعرب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ، عن شكره وتقديره للجزائر وللرئيس عبد المجيد تبون، على وجه الخصوص على دعمه الدائم للشعب الفلسطيني، كما أشاد بدور الجزائر التاريخي في وحدة البيت الفلسطيني ومسار المصالحة الوطنية، والذي تكلّل شهر أكتوبر الماضي بلمّ الشّمل وإعادة توحيد الصف الفلسطيني وتوقيع الأشقاء الفلسطينيّين على “إعلان الجزائر” وتعهدهم بالعمل على ترجمة بنودها.
وأعاد قوجيل التذكير بأنّ القضية الفلسطينية بالنسبة للجزائر الرسمية والشعبية نافذة إلى سويداء القلب، بحيث ذكر :”هي قضية مركزية لا تقبل المقايضة ولا التنازل مشيداً بصُمود شعبنا الفلسطيني الباسل الذي ظلّت قدمُه راسخةٍ في أرضه ولا بزال يدرأ عن أرضه وقُدْسِهِ غوائل الاحتلال الاستيطاني”.
وأوضح، بأن إعلان الجزائر الذي تمخّض عنه توحيد الصفّ الفلسطيني، لن يبلُغ مبلغه دون حرص كافة الجهات الموقعة عليه وتقديم المصلحة العليا، قائلاً :”هذا الدرب كان دربنا إبّان ثورتنا التحريرية، أين تخلّى المجاهدون عن انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية من أجل إعلاء المصلحة الوطنية العليا دون غيرها، وهو ما تكلّل في الأخيربنصرمؤزّروانعتاق من كل الأغلال التي كانت تقيّده‪.‬”
كما جدّد، قوجيل ،شجب الجزائربشأن الاعتداءات السافرة لقوى الاحتلال لهذه الممارسات المارقة، منددا بسياسة النفاق والانتقائية المنتهجة من قبل الدول الغربية التي تُعطي بسكوتها عمّا تشهده الأراضي الفلسطينية ضوءاً أخضر وغطاء للقوة المحتلة للتمادي والاستمرار في أفعالها الشّنيعة،كما دعا دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الأممي إلى تحمّل مسؤولياتها وإنفاذ المواثيق الأممية في هذا الشأن.
وسمحت المحادثات بين الطرفين، بتناول حاضر العلاقات البرلمانية البينية، والتأكيد على إرادة الجانبين على تطويرها وتعزيز سُنّة التنسيق والتشاور في إطار مجموعات الأخوة والصداقة البرلمانية.
زينب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super