الأحد , أبريل 21 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / تعتبر من أكبر محطات الغاز على مستوى العالم:
منصة الغاز في حاسي رمل.. إنتاج عالمي وديناميكية بارزة   

تعتبر من أكبر محطات الغاز على مستوى العالم:
منصة الغاز في حاسي رمل.. إنتاج عالمي وديناميكية بارزة   

تمتاز منصة الغاز في حاسي رمل، المتواجدة بجنوبي ولاية الأغواط، بجودة إنتاجها، وتعتبر من أكبر محطات الغاز على مستوى العالم، كما تتبوأ الصدارة في إفريقيا. 

وقال مدير مصلحة الجيولوجيا والدراسات لمديرية سوناطراك الجهوية بمنطقة حاسي رمل، مجيد أمقران، في تصريح لـ “ملتيميديا الإذاعة الجزائرية”، إن المنصة الغازية بحاسي رمل مفخرة الجزائر، وتعتبر من أكبر محطات الغاز على مستوى العالم، كما تتبوأ الصدارة في إفريقيا، كما تسهم منصة حاسي رمل إلى حد كبير في جعل الجزائر شريكاً موثوقاً به، كما تلعب دوراً فارقاً إلى حدٍ كبير في التأمين الطاقوي للجزائر، وتلبية حاجيات الزبائن على المستويين المحلي والعالمي.

وتقدّر الطاقة الإنتاجية السنوية لحقل حاسي رمل بحوالي المائةَ مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، كما تستوعب حاسي رمل ثلاث محطات ضغط، ما يسمح لها بالإبقاء على منصة إنتاج تقدر بمائة وتسعين مليون متر مكعب قياسي يومياً، بكُلفة استثمار إجمالية قاربت المليار والمائتي مليون دولار.

ويشغّل حقل حاسي رمل في حدود الأربعة آلاف عامل ذوي كفاءات عالية في ميدان الغاز، كما تخضع منشآت حاسي رمل للمعايير الدولية الخاصة بالنظافة والأمن والبيئة، ما يعزّز مكانة الجزائر وسمعتها الدولية كشريكٍ موثوقٍ في توفير الامدادات، وأدوارَ مجمعِ سوناطراك في تموين سائر الزبائن التقليديين بالغاز.

وتدّعمت القدرات الطاقوية بحاسي رمل تدعّمت بعديد المنشآت “النوعية”، في خطوة من شأنها مواكبة التطورات الحاصلة في ميدان الغاز وتلبية احتياجات السوق الوطنية في مجال الكهرباء وضمان التموين المحلي، فضلاً عن تحسين نوعية الخدمات المقدّمة للزبائن.

ونوه بأنّ حقل حاسي رمل الاستراتيجي مجهّزٌ بأحدث التجهيزات التقنية والرقمية، ويراهن على المزيد من التطوير وضخ إمكانياتٍ غازيةٍ هامةٍ، في ظلّ بلوغ الاحتياطات المكتشفة منحًى ضخماً يلامس حوالي الأربعمائة مليار متر مكعب من الغاز خلال السنوات القادمة.

وعلى صعيد تعزيز قوة ضخ الغاز المنقول، تدعّمت بمشروع “بوستينغ 3” الذي أتى ليقوّي أمن الجزائر الطاقوي ضمن استراتيجية سوناطراك لزيادة قدرات الإنتاج، وإنشاء قدرات ضغط عالية تكمّل مشروعي بوستينغ 1 وبوستينغ 2.

ويحرص مجمع سوناطراك على تطبيقات الطاقة النظيفة، مع الإبقاء على مستويات ضغط الشحن الضرورية لسير منشآت المعالجة الموجودة، ويتشكل تصميم وحدات حاسي رمل من عدة تجهيزات فاصلة متتالية وآليات تصفية تسمح بإنتاج ثلاثة أنواع: الغاز الجاف، الغاز المكثف وغاز البترول المميع.

من جانبه، شدّد رئيس مناوبة المخبر المتخصص بمديرية سوناطراك الجهوية بمنطقة حاسي رمل، سوفي حاج علي، التزام مجمع سوناطراك في حاسي رمل، بتكريس وضمان الرقابة الأمن البيئيين في مختلف العمليات الغازية.

وأكد سوفي في تصريح لـ “ملتيميديا الإذاعة الجزائرية”، الحرص التام على اعتماد أفضل المعايير الخاصة بالصحة والسلامة وحماية البيئة في منظومة الغاز بحاسي رمل.

وجرى التنويه أنّ سوناطراك تعكف دائماً على بلوغ التميز في مختلف الممارسات المتعلقة بالصحة والسلامة وحماية البيئة، وذلك بخلق قيمة مضافة والاستجابة لمختلف التطلعات الداخلية والخارجية.

وتمّ تأكيد تعهّد سوناطراك بإعطاء الأولوية لصحة وسلامة العمال وحماية البيئة مع ضمان التحسين المستمر وإتباع طرق الوقاية، بالتزامن مع الالتزام وبشكل مستمر، بتطوير منظومات كشف الأخطار وتقييمها وتوفير الإجراءات الضرورية والمناسبة للحد منها والتقليل من تأثيراتها.

وتولي سوناطراك اهتماماً بضمان أمن المنشآت والسهر على توفير منظومات التحكم والسيطرة على الأخطار والتأكد من فعاليتها بشكل مستمر، كما تلتزم بتطوير برامجها الخاصة بأمن المنشآت والهياكل لتفادي الحوادث.

وتلتزم سوناطراك كذلك بتحسين خطط الطوارئ وتوفير الوسائل والموارد اللازمة، للتمكن من الاستجابة السريعة والفعالة، بغرض تقليل عواقب ما ينجم عن كل حادث، وتولي المؤسسة كبير العناية للتأكد من عدم إطلاق أي مشروع، قبل تقييم تأثيراته على البيئة ومدي تقبله اجتماعيا، واتخاذ الإجراءات المناسبة على مدى نشاط هذا المشروع وذلك من أجل تقليص التأثيرات السلبية على الصحة والسلامة والبيئة والوقاية منها، وحماية السكان المجاورين لموقع المشروع.

من جهته أكد المدير الجهوي لمجمع سوناطراك بمنطقة حاسي رمل، يوسف لوصيف، إيلاء الجزائر اهتماماً كبيراً لتطبيقات الطاقة النظيفة واستخدام آخر التكنولوجيات.

وقال إن الجزائر صادقت على كل القوانين الدولية الخاصة بالحفاظ على الإنسان والمنشآت والمحيط والبيئة، وتحرص الجزائر على الالتزام بصفر رمي في البيئة، فضلاً عن تخفيض الذبذبات الصوتية، بحيث لا تفوق الـ 65 (ديسيبل)، إضافة إلى تأمين كل ما يحيط بالمنشآت الغازية، عبر استخدام نُظم مراقبة يعتمد آخر صيحات التكنولوجيا، واستبعاد أي عطب، ما سمح لمحطات الإنتاج بمواصلة العمل دون توقف منذ عام 2020.

ق. إ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super