
فصلت الساعات الأخيرة من يوم الأمس الأحد 3 مارس “آخر أجل لإيداع ملفات الترشح لرئاسيات 18 أفريل 2019″، في القائمة النهائية للأسماء التي تمكنت من تقديم ملفاتها، لدخول معترك الرئاسيات، في انتظار فصل المجلس الدستوري
وأبعد ترشح الرئيس المنتهية عهدته عبد العزيز بوتفليقة أثقل اسمين كانا مرشحين للاستحقاقات الرئاسية، و يتعلق الأمر برئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري و رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس ،فيما أودع ثمانية مترشحين للرئاسيات ملفاتهم لدى المجلس الدستوري، ويتعلق الأمر برئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، والمترشح الحر اللواء علي غديري و رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة، و رئيس حركة الانفتاح عمر بوعيسة، و رئيس حزب النصر الوطني عدول محفوظ، و رئيس حزب التجمع الجزائري علي زغدود، و عبد الحكيم حمادي
ولأسباب إدارية أعلن المترشح المستقل غاني مهدي، انسحابه من الرئاسيات ساعات قبيل انقضاء الاجال القانونية لايداع الملفات، فيما اعلنت “جبهة القوى الاشتراكية” و “التجمع من اجل الثقافة و الديمقراطية” و “حزب العمال” انسحابهم من سباق الرئاسيات مبكرا، فيما كتبت المعارضة بالبند العريض عنوانا لفشلها في تقديم مرشح التوافق لمواجهة مرشح السلطة عبد العزيز بوتفليقة، وهذا و بعد لقاءات و اجتماعات مراطونية بين أطراف المعارضة أحزابا و شخصيات وطنية، ظل مرشح التوافق الرقم الصعب في أجندة المعارضة
رزاقي.جميلة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية