عبر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عن امتعاضه مما أسماه ببعض المحاولات الرامية لزعزعة استقرار الحزب من قبل ما أسماهم بالمضلين.
وقال المكلف بالإعلام على مستوى الحزب ياسين أسيوان في تصريح ل “الجزائر” أمس أن “28 الذين يسمون أنفسهم مناضلين وأعلنوا استقالتهم ليسوا مناضلين حقيقيين وإنما استقدمهم رئيس بلدية تيزي وزو وهاب أيت منقلات هذا الأخير الذي كان مرشحا ولم يسعفه الحظ في حصد مقعد عن الولاية في قبة زيغود يوسف ليعلن من جلبهم التمرد ” وتابع :” هم أقلية يريدون خلق البلبلة وليسوا مناضلين حقيقيين استنجد بهم رئيس بلدية تيزي وزو خلال حملته الانتخابية.
هذا وكان 28 مناضلا في الأرسيدي لولاية تيزي وزو قد أعلنوا استقالتهم من الحزب وذلك على خلفية ما أسموه بالخرق الواضح للقوانين والنظام الداخلي للحزب واحتقار وتهميش القاعدة النضالية وحصر دورها على تلصيق الإعلانات والتصفيق و إنحراف القيادة الحالية والتسيير الكارثي والزبائني لتشريعيات الرابع ماي الفارط .
وأورد المستقيلون في بيانهم:” بالنسبة لنا الأرسيدي أكبر من حزب سياسي فهو مدرسة كنا نتعلم فيها القيم السياسية ومعنى المسؤولية والواجب تعرفنا فيه على رجال ونساء ذوي معنويات فكرية وأدبية عالين نفتخر بها فكانت مرحلة مرح و أمل غير أننا اليوم نشهد خرقا واضحا لقوانين الحزب وإحتقار وتهميش القاعدة النضالية مع سيطرة شلة من الأشخاص بدعم من القيادة الوطنية على هياكل الحزب بتيزي وهوما ينم عن نهاية تاريخ حزب كان أصلا يحمل أمال المواطنين ” .
زينب بن عزوز
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية
