
انطلقت أمس الأحد، بالمحكمة العسكرية بالبليدة جلسة استئناف محاكمة كل من بوتفليقة سعيد ومدين محمد وطرطاق عثمان وحنون لويزة و ذلك بعد قبول طلب باستئناف الحكم .
وتمت متابعة هؤلاء المتهمين “من أجل أفعال تم ارتكابها داخل بناية عسكرية تحمل طبقا للقانون وصف جناية التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة وهي الأفعال المنصوص والمعاقب عليها على التوالي بالمادة 284 من قانون القضاء العسكري والمادتين 77 و 78 من قانون العقوبات”.
وجاءت محاكمة بعد طلب الاستئناف الذي تقدم به محامو المتهمين لدى مجلس الاستئناف العسكري والذي تمت الموافقة عليه.
وفي هذا السياق، كشف محامي الدفاع، خالد بورايو، في تصريح إعلامي له أن “كل المتهمين حضروا جلسة محاكمة رموز النظام السابق، إلا البشير طرطاق”، وأشار المحامي، إلى أن المحكمة استمعت إلى محمد مدين المدعو الجنرال توفيق.
وذكر، خالد بورايو، محامي الدفاع في قضية “التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة” أن المتهمين بوتفليقة سعيد ومدين محمد وحنون لويزة حضروا للمحاكمة ماعدا طرطاق عثمان.
وقال المتحدث أن المحاكمة “تمت في ظروف عادية بحضور جميع المتهمين ما عدا عثمان طرطاق”، مشيرا إلى أن “ما ننتظره هو التطبيق الصارم للقانون”.
وأشار إلى أنه سيتم في الجلسة المسائية الاستماع لسعيد بوتفليقة ولويزة حنون وستتواصل الجلسة إلى يوم الإثنين.
وكانت المحكمة العسكرية بالبليدة أصدرت في 25 سبتمبر الماضي، حكما حضوريا بإدانة والحكم على كل من بوتفليقة سعيد ومدين محمد وطرطاق عثمان و حنون لويزة بعقوبة خمسة عشر (15) سنة سجنا من أجل الأفعال المنسوبة لهم.
فلة.س
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية