
شرعت قيادة جبهة القوى الإشتراكية في التحضير للمؤتمر السادس العادي للحزب المنتظر عقده خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر المقبل، بحيث قام المجلس الوطني بانتخاب ثلث أعضاء اللجنة التحضيرية له والبالغ عددهم تسعة على أن تنتخب القاعدة النضالية التسعة الآخرين فيما ستقوم الهيئة الرئاسية بتعيين تسعة أعضاء هي الأخرى.
وذكر الحزب في بيان له: “طبقا لقوانين ولوائح الحزب فقد قام المجلس الوطني بعملية انتخاب ثلث أعضاء اللجنة المكلفة بالتحضير للمؤتمر الوطني ويتمثل هؤلاء في كلالش محمد، حدادوا مهني، درقيني عبد النور، بوعبد الله عز الدين وشباطي رشيد، بركاين نور الدين سيلي أحمد ، حميد حمودي وكريدي حكيم على أن يتم انتخاب تسعة أعضاء من القاعدة النضالية وتسعة آخرين سيتم تعيينهم من طرف الهيئة الرئاسية”.
وكان السكريتير الأول للحزب، يوسف أوشيش قد عقد قبل دورة المجلس الوطني الأخيرة لقاء مع منسقي الفدراليات على المستوى الوطني ووجه من خلالها تعليمات لهم بضرورة تكثيف النشاط بغية توسيع القواعد النضالية للحزب للذهاب إلى تنظيم مؤتمر وطني سياسي يعبر على طموحات المناضلين والجزائريين.
كما كشفت قيادة الحزب على أن المؤتمر الوطني المقبل “يفرض على الجميع وأكثر من أي وقت مضى رص الصفوف والتعبئة ومضاعفة الجهود لإنجاح هذا الموعد”، وأكدت بالموازاة مع ذلك على أنها تعول على جعله حدثا سياسيا وطنيا مفصليا وفرصة لا يجب تضييعها لتقديم الحلول للأزمة الوطنية وتحيين المشروع السياسي للحزب مع مستجدات المشهد السياسي الدولي، الإقليمي والوطني على أن يكون هذا المؤتمر -حسبها – سانحة لتثبيت ركائز ودعائم جبهة القوى الاشتراكية وترسيخ بعدها الوطني وجعلها حزبا في مستوى التحديات الجسام التي تنتظر الأمة الجزائرية خاصة وأننا نملك كل مقومات تبوأ صدارة المشهد السياسي.
وسبقت عملية التحضير لهذا المؤتمر الوطني عملية هيكلة لفيدراليات الحزب على المستوى الوطني والتي بلغ عددها 30، فيما تم حل هياكل الحزب على مستوى الخارج وتنصيب لجنة للتسيير المؤقت لها ومنح مهلة 3 أسابيع لها لتعيين التشكيلة الجديدة لها وهو الأمر الذي أثار غضب القواعد النضالية غير أن رد القيادة بالتأكيد أنه لا تسامح مع التجاوزات وأن كل سيوضع أمام مسؤولياته تماما كما ينص القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب سيما وأنا الباب تم فتحه أمام الجميع دون إقصاء.
زينب بن عزوز
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية