
تتجه قوى “البديل الديمقراطي” نحو إطلاق “مشاورات واسعة مع المنظمات والشخصيات”، في تصريح جديد للتكتل المعلن الذي أصبح يعرف اختصارا بـ”الباد”، بمناسبة الذكرى الأولى للحراك الشعبي المصادف لـ22 فيفري.
وجاء في بيان للبديل الديمقراطي، أمس، أنها تريد “المساهمة في تنظيم تجمع للأحزاب والمنظمات والنقابات والشخصيات والتكتلات السياسية، تحت إطار ندوة وطنية مستقلة لجعل موازين القوى في صالح الشعب” باعتبار ذلك “شرط أساسي لإنجاح الثورة ديمقراطيا”.
إسلام.ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية