أعلنت الجمعية الثقافية “الجاحظية” عن فتح باب الترشح للطبعة الثالثة من جائزة الطاهر وطار للرواية، في مبادرة ترمي إلى تخليد اسم الروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار وتعزيز حضور الرواية الجزائرية في الساحتين العربية والدولية، إلى جانب تشجيع القرائية باللغة العربية وترسيخ تقاليد أدبية وفنية تسهم في الارتقاء بالإبداع الروائي الوطني.
وأعلمت الجمعية في بيان للجمعية، أن تقييم الأعمال المشاركة سيتكفل به أعضاء لجنة تحكيم تضم أكاديميين ومتخصصين في النقد الأدبي والإبداع الفني، إضافة إلى فاعلين في الحقلين الثقافي والإعلامي. وتخص المسابقة الروايات المكتوبة باللغة العربية أصالة، سواء كانت منشورة أو مخطوطة، على أن تكون الأعمال المنشورة قد صدرت خلال سنتي 2025 و2026، كما يشترط ألا تكون الرواية قد سبق لها التتويج بأي جائزة أدبية داخل الجزائر أو خارجها.
وتفتح الجائزة المجال أمام جميع الكاتبات والكتاب الجزائريين البالغين من العمر 18 سنة فما فوق للمشاركة دون أي سقف عمري، مع الإشارة إلى أن الأعمال المودعة، سواء كانت منشورة أو مخطوطة، تصبح ملكا للجهة المنظمة ولا تُعاد إلى أصحابها. ويتعين على المترشحين تقديم 3 نسخ على الأقل من أعمالهم، مرفقة بنسخ إلكترونية بصيغتي “DOC” و“PDF” لتسهيل دراسة الملفات من قبل لجنة التحكيم.
ويلزم ملف الترشح بإرفاق سيرة ذاتية مختصرة تتضمن بيانات التواصل، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، إضافة إلى تصريح شرفي موقع ومصادق عليه يؤكد أصالة العمل وعدم الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي في إنجازه، مع تحمل المشارك كامل المسؤولية القانونية والأدبية المترتبة عن ذلك.
وترسل الأعمال الورقية والوثائق المطلوبة داخل ظرف مغلق إلى مقر الجمعية الثقافية الجاحظية الكائن بـ 8 شارع رضا حوحو، بلدية سيدي محمد، الجزائر العاصمة، فيما توجه النسخ الإلكترونية عبر البريد الإلكتروني. وقد حدد تاريخ 30 أوت 2026 كآخر أجل لاستقبال المشاركات، بعد انطلاق فترة الترشح ابتداء من تاريخ نشر هذا الإعلان.
وأكدت الجمعية أن الجهة الراعية للجائزة رصدت، مبدئيا، غلافا ماليا بقيمة 1 مليون دينار جزائري يوزع على الفائزين في فئتي الرواية المطبوعة والرواية المخطوطة. ومن المنتظر أن يقام حفل تسليم الجوائز على هامش المعرض الدولي للكتاب بالجزائر لسنة 2026، حيث يتضمن البرنامج مداخلة حول أعمال الطاهر وطار يقدمها أحد أعضاء لجنة التحكيم، إلى جانب عرض فيلم “آخر كلام” للمخرج محمد الزاوي، الذي يتناول الأيام الأخيرة في حياة الأديب الراحل، قبل تقديم التقرير النهائي للجنة التحكيم من طرف رئيسها، واستعراض حصيلة المشاركة والتعريف بالرواية المتوجة وصاحبها.
يذكر أن الجائزة تأسست لفتح آفاق جديدة أمام الكتاب الجزائريين والتعريف بإنتاجاتهم الأدبية محلياً وعربياً، وبعد فترة توقف دامت نحو ست سنوات لأسباب مالية، عادت الجائزة للواجهة بالإعلان عن فتح باب الترشح لطبعتها الثالثة في جوان 2026.
صبرينة ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية