الثلاثاء , أكتوبر 6 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / رئيس "جيل جديد"، سفيان جيلالي::
“الجزائريون استعادوا سيادتهم على القرار السياسي”

رئيس "جيل جديد"، سفيان جيلالي::
“الجزائريون استعادوا سيادتهم على القرار السياسي”

أكد رئيس “جيل جديد”، جيلالي سفيان أن التشريعيات المقبلة تكتسي أهمية كبيرة لكونها خطوة في مسار التغيير، وأضاف في السياق ذاته بأن الذهاب للعهدة الخامسة للرئيس السابق كانت القطرة التي أفاضت الكأس وأن الشعب برفضه لذلك المسار استرجع سيادته على القرار السياسي.
وقال جيلالي سفيان لدى نزوله أمس، ضيفا على “منتدى الحوار”: “لا ننتظر أن تكون الإنتخابات المقبلة نزيهة مائة بالمائة”، وأكد رئيس حزب “جيل جديد” أنه ّهناك من يريد انتخابات نزيهة ولكن هناك بقايا العصابة من تريد تكريس الممارسات السابقة”.
وأشار سفيان جيلالي إلى أن مشاركة حزبه في التشريعيات هي الثانية بعد المشاركة الأولى سنة 2012 هذه الأخيرة التي قال إن خوض تشكيلته السياسة لها كان بناء على جملة من الإلتزامات التي كان قد أعلن عنها الرئيس السابق غير أن ذلك لم يقابله تجسيد على أرض الواقع ما دفع الحزب وقتها لتبني خيار مقاطعة الإستحقاقات الانتخابية.
وما تعلق بالتوقيعات كشف جيلالي سفيان أن “الحزب تمكن من جمع 37 ألف توقيع على مستوى 36 ولاية”، وهي العملية التي قال إنها “لم تكن سهلة بل مليئة بالعراقيل ليس لتشكيلته السياسية بل هناك أحزاب أخرى اشتكت أيضا”، وأشار إلى أنه “تم الإعتماد على المناضلين والمواطنين بعيدا عن ممارسات لجأت إليها أحزاب أخرى” ووصف استمارات جيل جديد بـ”الحلايلية”.
وقال رئيس الحزب في هذا الصدد: “تمكنا من جمع 37 ألف توقيع، وواجهنا عراقيل وفي الميدان كان لدينا بعض المعلومات أقلقتنا لعدد كبير من الأحزاب استعملت التوقيعات عن طريق البطاقية الموجودة في البلديات وتمكنا مع استيفاء الشروط القانونية قبل الإعلان عن تمديد عملية إيداع الملفات بـ 5 أيام”.
ورفض “جيل جديد” ما أسماه بالأحكام السهلة التي يطلقها البعض على حزبه بالقول إنه “انقلب على مواقفه السابقة” وهو ما اعتبره بأنه “حكم تم بناءه على موقف آني دون العودة لمسار ونضال ومواقف الحزب السابقة والذي تخندق في المعارضة الراديكالية للنظام السابق بناء على الوضعية التي كانت تعيشها البلاد وقتها غير أن البيئة الحالية تغيرت وهناك نية حقيقية للتغيير سيما مع سياسة الحوار التي برزت في مرحلة التسيير الراهنة وهو ما جعلنا ننخرط فيها”.
من جانب آخر، ثمن المتحدث ذاته بيان وزارة الدفاع الوطني الأخير الذي كشف مخططات “الماك” وأشار إلى أن هذه الأخيرة “وإن كانت تستمد قوتها من منطقة القبائل غير أن أغلبية سكان هذه المنطقة والجزائريون يرفضون المساس بوحدة الوطن”، وشدد على “ضرورة وضع حد لها”.
زينب بن عزوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super