أكد السفير التركي بالجزائر،محمد بوروي أن الجزائر لديها مناخ أعمال محفز وجذاب وبلد مستقر وأمن بالنسبة الشركات التركية وهو ما شجع تواجد أكثر من 1000 شركة تركية ناشطة بالجزائر وهي الثانية بعد الصين والشركات البناء في حدود 200 شركة.
أكد سفير تركيا بالجزائر، محمد بوروي، خلال تنشيطه صباح الأمس ندوة صحفية بمقر جريدة “الوسط”أن إلغاء فرض التأشيرة على مواطني البلدين بحاجة إلى قرار سياسي بين الحكومتين الجزائرية والتركية، وقال السفير التركي، إن السلطات التركية توفر حاليا كافة التسهيلات لتقديم التأشيرات للجزائريين بهدف تقوية العلاقات بين البلدين في جميع المجالات،وأشار إلى أن تركيا تبقى الوجهة الثانية للجزائريين بعد تونس، حيث قام 200 ألف جزائري بزيارتها خلال سنة 2017 بزيادة قدرت بـ 15 بالمائة مقارنة بسنة 2016، مشيرا وجود رحلات عديدة بين البلدين، تؤمن الخطوط الجوية التركية 4 رحلات يوميا من وإلى الجزائر، إضافة إلى حوالي 50 رحلة أسبوعيا بين البلدين بالشراكة مع الخطوط الجوية الجزائرية.
وكشف السفير التركي بالجزائر محمد بوروي خلال تنشيطه ندوة صحفية في فرم جريدة “الوسط” يوم الأمس إلى أن مستوى العلاقات الجزائرية التركية تشهد تطورا ملحوظا وأشار إلى أن الجزائر بلد استثنائي بالنسبة لتركيا خاصة فيما يتعلق بالتاريخ المشترك .
هذا و تطرق السفير إلى العلاقات الثنائية الجزائرية التركية خاصة في الجانب الإقتصادي الذي قال انه بحاجة لتعزيز أكثر،وتحدث عن الجانب السياسي حيث كشف عن آخر لقاء له بالوزير الخارجية شهر فيفري الماضي،وتم فيه مناقشة القضايا السياسية والاقتصادية الرامية لتعزيز العلاقات بين البلدين ، وإيجاد رؤية متقاربة في عديد القضايا.
وفي حديثه عن الجانب الإقتصادي أكد محمد بوروي، أن الاستثمارات في الجزائر تمثل الأولي في تمثيل رجال الأعمال الأتراك، وذلك نظرا التقارب والارتباط الملموس داخل الفضاء الاقتصادي وتعد الجزائر بلد عملاق، يحوز على قدرات وإمكانيات ك كبيرة تتطلب الإستثمار فيها وتركيا حسب السفير تنشط في مجال الحديد والصلب، الصناعات النسيجية والبناء وقال” هناك توازن بالنسبة للتجارة الخارجية،ما يمثل 3 مليار دولار بحيث تصدر الجزائر لتركيا الغاز الطبيعي والمسافات النفطية، وذلك ما جعل الجزائر شريكا موثوقا بالنسبة لتركيا.”
وبلغة الأرقام أشار أن، الشركات التركية استثمرت بقوة في مجال البناء والتواجد مسجل على مستوى 24 ولاية بالإضافة إلى السكك الحديدية والقطاع الفندقي،وتحدث عن قدرات الشركات التركية الهامة، والتي قال أنها مصنفة من بين 45 شركة عظمى في العالم، 05 منها متواجدة بإستثماراتها الكبرى بالجزائر.
وكشف أن هناك 1000 شركة تركية ناشطة بالجزائر وهي الثانية بعد الصين والشركات البناء في حدود 200 شركة.
وكشف أيضا في حديثه أنهم بصدد إطلاق لجنة مشتركة جزائرية تركية لتقوية علاقاتات الاقتصادية في مجال السياحة والأسعار ما سيساهم حسبه في نقل الخبرة التجارية والسياحية للجزائر لاسيما في إنجاز وتسيير المنتجعات السياحية والفنادق من الفئات الفاخرة.
وعن اللاجئين السورين كشف السفير محمد بوروي عن إنفاق تركيا 30 مليار دولار على نحو 04 ملايين لاجئ أغلبهم سوريين ما يعني حسبه ” أن تركيا تقدر فعلا هذه الفئة، وتحكي تواجدها على الأراضي التركية.”
وعن الحصول على التأشيرة أكد وجود تسهيلات كبرى للجزائريين للحصول عليها وكل ذلك من خلال الإنترنت عبر مكاتبها المتواجدة بكل من الجزائر و هران وقسنطينة ويمكن النظام الموضوع لطلب الفيزا ودراستها تسهيل العملية بالنسبة للمستثمرين ورجال الأعمال.
وعن القاعدة 49. 51 أكد انها ليست عائق للمستثمرين الأتراك حيث تجاوزت قيمة الاستثمارات 3.5 مليار دولار، وأغلبها جسد العام الجاري ما يعني حسب السفير أنها ليست مشكلة بالنسبة لتركيا.
وفي في جانب التعاون الأمني أكد أنه يوجد تعاون تركي من أجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة،لاسيما وأنها فاعل أساسي ولها تجربة في مجال مكافحة الإرهاب وتحدث عن إخطار السلطات التركية لنظريتها الجزائرية بخصوص الجماعات الإرهابية.
رزاقي.جميلة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية
