
تواصل وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عملها الإستباقي لمواجهة فيروس”كورونا” من خلال تنصيب خلايا لليقظة الصحية ووحدات متقدمة للمراقبة الطبية على مستوى كل الحدود البحرية، ويتزامن هذا مع تسجيل أول حالة مصابة بالفيروس في القارة السمراء من كوت ديفوار.
شرعت أمس، وزارة الصحة، حسب ما كشف عنه المدير الولائي للصحة والسكان بمستغانم، خليل محمد توفيق، عن تنصيب خلية لليقظة الصحية ووحدة متقدمة للمراقبة الطبية على مستوى الحدود البحرية والبداية من ولاية مستغانم للوقاية من فيروس “كورونا”.
وقال المدير الولائي بمستغانم، في تصريح له، أن وحدة المراقبة الطبية المتقدمة التي تم تنصيبها بداية من الأسبوع الجاري على مستوى الحدود البحرية بمناء مستغانم التجاري تندرج ضمن مخطط الوقاية من فيروس “كورونا”، وأضاف المتحدث أن تنصيب الخلية جاء بناء على التعليمات الأخيرة لوزارة الصحة الرامية إلى الوقاية من هذا الفيروس.
وأكد ذات المتحدث، أن القطاع الصحي مجند ومتعود على التعامل مع مثل هذه الحالات التي يتم فيها التأهب للوقاية والتكفل بالمصابين.
رزاقي جميلة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية