
عادت تشكيلة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن فجر أمس الأربعاء من العاصمة بوجمبورا، عقب خوض لقاء بوروندي لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2027، قبل العودة مساء لأجواء التدريبات تحضيرا لمواجهة النيجر الودية المقررة يوم الثلاثاء القادم 6 أكتوبر الحالي بملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو.
واختتم “الخضر” المواجهتين الرسميتين في التربص الجاري، بعد فوز على زامبيا هنا في الجزائر، ثم تعادل أمام بوروندي خارج الديار زوال أول أمس، ليعود أشبال المدرب حمداني إلى الجزائر في حدود الساعة الثالثة صباحا، حيث تقرر عدم المبيت ليلة أخرى من أجل الشروع في استكمال التحضيرات تحسبا للتحدي القادم وهو ودية النيجر الأسبوع القادم، حيث توجه اللاعبون مباشرة إلى المركز الفني الوطني بسيدي موسى لأخذ قسط من الراحة، قبل أن يدخل الطاقم الفني لاعبيه مباشرة في أجواء اللقاء المقبل، من خلال برمجة حصة خفيفة خصصها للاسترجاع والتخلص من الإرهاق، في حين ستنطلق الأمور الجدية ورفع وتيرة التحضيرات بداية من اليوم، حيث ينتظر حمداني عملا كبيرا خلال هذه الأيام من أجل تصحيح الأخطاء وتدارك النقائص التي ظهرت في مواجهتي زامبيا وبوروندي، خاصة فيما يتعلق بالدفاع ووسط الميدان اللذين سيكونان ورشتين مفتوحتين بالنظر للأداء الباهت والمستوى المقلق الذي ظهرت به التشكيلة لاسيما في هذين الخطين.
عبدلي تنقل إلى سيدي موسى وقد يسرح من التربص
وفي سياق متصل، تواجد اللاعب عماد عبدلي رفقة زملائه وتنقل إلى مركز سيدي موسى، غير أن علامات الإصابة ظهرت عليه، حيث شوهد وهو يعرج، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة بوروندي واضطرته للمغادرة قبل ثواني من نهاية الشوط الأول، ويكون متوسط ميدان أولمبيك مرسيليا قد خضع أمس لفحوصات معمقة من أجل الوقوف على مدى خطورة إصابته، والتي قد تحسم أيضا إمكانية تسريحه على غرار زميله في النادي أمين غويري.
ع.ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية