
قال الروائي بشير مفتي أن نادي الرواية بجمعية “الجاحظية” كان مجرد فكرة عرضها على رئيس الجمعية الراحل محمد تين، الذي قابلها بالقبول والترحاب، ليتم تجسيده والإشراف عليه كمتطوع كون أن الجمعية مفلسة، معتبرا في سياق حديثه، أن العمل الثقافي لا يحتاج الدولة ومؤسساتها الرسمية فقط بل روح المبادرة وحب العمل الذي نقوم به.
وأضاف بشير مفتي في منشور فيسبوكي، أنه التقى يومها بالروائي ابراهيم سعدي الذي رحب هو الآخر بفكرة تأسيس نادي الرواية، التي كانت بسيطة وتمحورت حول الاحتفاء بالروايات التي نراها جيدة الطلب، وذلك بتقديم قراءة حولها من ناقد جامعي وتقديم محاضرة عنها تتبع بنقاش مع الروائي والجمهور، لنبدأ في تحقيق الخطوة، حيث بدأنا مع جيلالي خلاص وأمين الزاوي وإسماعيل يبرير وسمير قسيمي وابراهيم سعدي… لتكون آخر أمسية مع الروائي شوقي عماري باللغة الفرنسية، مشيرا أنه لم يتم دعوة كتاب من خارج العاصمة لانعدام الدعم المادي، حيث أن صمود المشروع كان لما يقرب عن السنة، وذلك بسبب الظروف التي لم تكن مواتية فلا المناخ الثقافي ولا السياسي ولا المادي عجل بتوقف المشروع.
صبرينة ك
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية