
تستعد الجزائر لتعزيز شراكتها الثنائية مع الطرف الفرنسي خلال الفترة المقبلة، ووفقا لما صرح به رئيس غرفة التجارة والصناعة الجزائرية-الفرنسية ميشال بيساك، حيث أشار إلى انه يوجد “فرص كبيرة” لتنمية وتطوير الشراكة الجزائرية-الفرنسية.
وأفاد بيساك للصحافة على هامش افتتاح اللقاءات الأولى الجزائرية-الفرنسية لصناعة البترول والغاز أن “الشراكة بين المتعاملين الإقتصاديين للبلدين، في العديد من مجالات الأنشطة الصناعية والتجارية تتوفر على فرص قوية لتتطور”.
وذكر في هذا الصدد بأن “الجزائر بلد انطلق في الإنتاج وينفتح على الشراكة” ، مشيرا إلى أهمية الديناميكية الصناعية المتنوعة في مستقبل الشراكة بين البلدين. و ركز ذات المسؤول على تحسن مناخ الأعمال والشراكة في الجزائر لا سيما في قطاعات البتروكيماويات والصناعات الغذائية وصناعة السيارات.وأضاف أنه “بالنسبة لصناعة البتروكيماويات، وكجزء من الخطة الاستراتيجية للتنمية لمجمع سوناطراك، فإن فرصا كبيرة للشراكة تتوفر في هذا المجال. وقد التزمنا بإبرازها من خلال تكثيف أنشطة الاتصال وإقامة العلاقات بين المتعاملين في كلا البلدين”. وستسمح هذه الديناميكية “بتطوير نسيج مهم للمناولة حول صناعة البتروكيماويات في الجزائر مثلها مثل صناعة السيارات”، يضيف المتحدث.
ويشارك في هذه اللقاء الذي ينظم على مستوى مركز الإتفاقيات “محمد بن أحمد” لوهران على مدار يومين 200 مؤسسة وطنية عمومية وخاصة و33 شركة فرنسية إضافة إلى بعض الفروع التابعة لمجمع سوناطراك وشركة توتال الفرنسية.
وتأتي هذه التظاهرة استكمالا للإجتماعات المهنية لغرفة التجارة و الصناعة الجزائرية الفرنسية و ذلك بهدف تعزيز فرص الشراكة الصناعية ومن حيث تطوير قدرات المناولة و الصيانة للأنشطة البترولية و الغازية.و تجري هذه اللقاءات الأولى على شكل لقاءات ثنائية وورشات عمل تقنية.
عمر ح
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية