الجمعة , أكتوبر 2 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / نقابيون يقدمون مقترحات بخصوص الخطوة إن طبقت:
العودة لنظام التدريس العادي يحتاج لشروط وإجراءات متعددة

نقابيون يقدمون مقترحات بخصوص الخطوة إن طبقت:
العودة لنظام التدريس العادي يحتاج لشروط وإجراءات متعددة

أجمعت بعض نقابات التربية على أن العودة للنظام العادي للتدريس الذي وضعته وزارة التربية الوطنية في خانة الإحتمال في منشور لها خاص بالتحضير للدخول المدرسي المقبل بحاجة لمجموعة من الشروط والتي من شأنها أن تساهم في نجاح الموسم الدراسي من الوصول لقسم نموذجي بـ30 تلميذا وإجراء عملية تقييم للبرامج المخففة المعتمدة حاليا إلى جانب فتح باب توظيف الأساتذة.

رئيس الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، صادق دزيري:
“العودة للتدريس العادي بحاجة لقسم نموذجى وعملية تقييم للبرامج المخففة”
أكد رئيس الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، صادق دزيري أنه “لا يوجد لغاية اليوم قرار رسمي بالعودة للتدريس العادي بداية من السنة المقبلة، وأن كل ما يقال هو مجرد استشراف و تحضير لكون الأمر مرتبط بتحسن الوضعية الوبائية”.
وقال دزيري في تصريح لـ”الجزائر” إن “ما تقوم به وزارة التربية الوطنية هو مجرد تحضير للدخول المدرسي المقبل عبر سلسلة اللقاءات التي شرعت فيها منذ السبت الماضي”، مؤكدا أنه “لا قرار رسمي حول العودة لنظام التدريس العادي وهو مجرد استشراف فقط في انتظار ما ستكون عليه الوضعية الوبائية يومئذ”.
واعتبر دزيري أنه “وفي حالة العودة للتدريس العادي مع الدخول المدرسي المقبل فإن الأمر لن يكون سهلا سيما مع التعود على نظام التفويج وقلة عدد التلاميذ في القسم الواحد وتخفيف الدروس وتقلص الحجم الساعي”، وهو ما يقتضي – يضيف دزيري – عملية تقييم لنمط التدريس المعتمد حاليا في ظل وباء كورونا.
وذكر في هذا الخصوص أنه “في حالة العودة لنظام التدريس العادي بداية من السنة المقبلة فإن الأمر ينجم عنه العديد من الأمور وفي مقدمتها اكتظاظ الأقسام فبعدما كان الفوج الواحد اليوم يضم من 25 أو 30 تلميذ سنكون أمام أقسام بـ50 لـ60 تلميذا وهو أمر غير مقبول”.
وأضاف دزيري “لابد من الوصول لقسم نموذجي والتفكير في بناء هياكل تربوية جديدة ترافقها عملية توظيف في القطاع”.
وتابع يقول “إضافة للبرامج الحالية في التدريس والتي طالها تقليص فلا بد من عملية تقييم للتدرجات العلمية المتمدة حاليا إن كانت ناجعة أم لا ؟ وإن أتت بثمارها فلم لا يتم اعتمادها مع إضافة لبعض الدروس”.

النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مزيان مريان:
“العودة للتدريس العادي يحتاج إلى جملة من الشروط”
ثمن رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مزيان مريان سلسلة اللقاءات التي شرعت وزارة التربية الوطنية في تنظيمها تحضيرا للدخول المدرسي المقبل 2022-2023 بالتأكيد أنها استباقية ومن شأنها وضع تصور شامل لإنجاحه، معلقا على خطوة العودة للتدريس العادي بداية من السنة المقبلة بالتأكيد بأنه “من الجيد التفكير في ذلك ولكن الأمر يظل مرهونا بالوضعية الوبائية”.
وذكر مريان في تصريح لـ”الجزائر” أن “العودة للتدريس العادي مرهون بتحسن الوضعية الوبائية ولكنه من الجيد التفكير في العودة للتدريس العادي غير أن ذلك يقتضي توفير مجموعة من الشروط والتي شأنها العمل على السير العادي للموسم الدراسي”.
وأضاف في السياق ذاته: “التلاميذ تعودوا على نظام التفويج وعددهم قليل في القسم وهو الأمر الذي فرضته الوضعية الإستثنائية بسبب وباء كورونا، وعلى الوزارة التفكير في تقليل عدد التلاميذ مع العودة لنظام التدريس العادي”.
وتابع “نظام التفويج كان له إيجابيات لاسيما من حيث استيعاب التلاميذ للدروس في ظل قلة العدد في القسم الواحد وأعتقد أنه التحدي الذي يجب على الوزارة تجسيده عند العودة لنظام التدريس العادي”.
وأشار مريان بأن الوزارة اليوم عليها وضع إستراتيجيتين للدخول المدرسي المقبل الأولى في حالة العودة للتدريس بصفة عادية والثانية في حال الإستمرارية في وضعية الوباء وهذا هو الأمر المنطقي تفاديا لأي مفاجآت، على حدّ قوله.

الأمين العام للإتحادية الوطنية لعمال التربية، فرحات شابخ:
“سيكون لنا نقاش مع وزارة التربية بخصوص هذا الموضوع”
من جانبه، أكد الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية، فرحات شابخ أن العودة للتدريس العادي بعد اعتماد نظام التفويج الذي اعتاد التلاميذ من خلاله على تخفيف الدروس سيكون صعبا نوعا ما وهو ما يستوجب التفكير في تقليل عدد التلاميذ، غير أن ذلك مرتبط بتوفر الأساتذة وفتح مسابقات للتوظيف للتمكن من استيعاب هذا العدد الهائل منهم.
وقال شابخ في تصريح لـ”الجزائر” إن “العودة للتدريس العادي سيكون موضوع نقاش مع وزارة التربية الوطنية في حالة العودة له وسيكون للنقابة مقترحات على علم بأن الأمور سوف لن تكون سهلة من قسم بـ 25 تلميذ لقسم ضعف ذلك في حالة العودة للتدريس العادي”.
وكانت وزارة التربية الوطنية قد شرعت في التحضير للدخول المدرسي المقبل 2022 بتنظيم لقاءات بالديوان الجهوي للإمتحانات والمسابقات انطلقت السبت الماضي وتستمر لغاية 24 مارس الجاري.
واعتبرت الوزارة في منشور سابق لها خاص بالتحضير للدخول المدرسي المقبل، أن الدخول المدرسي 2022/2023 يأتي في سياق وطني وعالمي تطبعه العودة التدريجية إلى الحالة العادية بالنظر لمؤشرات الوضعية الوبائية لانتشار جائحة كورونا.
وأضافت بأن أهم ما يميز الدخول المدرسي 2022/2023 أربعة أمور جوهرية وهي العودة المحتملة إلى التمدرس العادي بعد موسمين دراسيين كاملين في ظل جائحة كورونا كوفيد-19 وما انجر عن ذلك من تنظيم استثنائي للتمدرس.
وذلك إضافة إلى دخول ولايات جديدة مرحلة الإستقلالية الكاملة عن الولايات الأم في تسيير الموارد المالية والبشرية وكذا توسيع استعمال اللوحة الإليكترونية.
وأبرزت الوزارة بأن هذه المستجدات التي ستطبع السنة الدراسية المقبلة، تقتضي تجنيدا خاصا وتحضيرا جيدا لضمان دخول مدرسي ناجح.
زينب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super