
اقترح الكاتب والروائي أبو العباس برحايل على الرئيس الجديد للجزائر عبد المجيد تبون، بتحديد موضوعات الحوار، والحوار لن يكون أبدا على تقاسم السلطة، فالسلطة يجب آن تقتصر على من نجح في الانتخاب، أي على أصحاب الحل الدستوري، أما المنهزمون الذين قاطعوا الانتخابات بل ووقفوا أمام الشعب ضدها، فعليهم أن يتحملوا نتيجة أفعالهم.. فأي ‘شراك لهم في السلطة هو خيانة في حق رجال وقفوا ساهرين ضد سقوط الدولة النوفمبرية…
ورحب الكاتب في منشور فيس بوكي، بالحوار الذي يفضي إلى ترتيب طرق جديدة للدخول في تنافس سياسي وفق ما تتطلبه الانتخابات الشفافة النزيهة، أما غير ذلك بإشراكهم في سلطة كانوا يريدون ليس فقط إسقاطها بل إسقاط الدولة بسببها فيجب أن لا يقع، وإلا كررنا منظومة بوتفليقة المنبطحة التي تنازلت على الوطن برمته في سبيل البقاء في الكرسي، وعليه فإن الحقائب الوزارية خاصة؛ يجب أن تنحصر في المدافعين عن الحل الدستوري فقط وفقا لنتيجة الانتخاب.
وانتقد الكاتب والروائي ابو العباس برحايل، منظومة عبد العزيز بوتفليقة التي يرى أنها عودتنا أن تشعل غمازة اتجاه الشرق ولكن العربة كانت تذهب نحو الغرب وبالتحديد نحو فرنسا، بالرغم من أنه كان من بين المتشبثين بالحل الدستوري مع الجيش المنتصرين ضد دعاة المراحل الانتقالية، لكن الرئيس الجديد الذي انتصرنا به بعد الحوار مع الخونة الذين لم يتركوا وسيلة إلا وهاجمونا بها.
يذكر أن أبو العباس برحايل، من الشخصيات الأدبية الملتزمة بقضايا وطنه، من مواليد 1947. يكتب الشعر والرواية، صدر له ما يلي: الطاعون في طيبة – رواية 2011، شعبة الزيتون – رواية 2011، السيف والرصاص – رواية 2012، سنابل وقنابل ـ رواية ، الحبة السوداء – رواية في جزئين 2012، القاضية والعفر – رواية 2013، وتلك الأيام ـ سيرة 2015.
وله مجموعة شعرية صدرت عام 2013 بعنوان “شظايا الأيام وفواصل الأحلام”، و مجموعة من المقالات الفكرية والاجتماعية نشرت في جريدة النصر الجزائرية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين.
صبرينة كركوبة
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية