الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / ضرب مثالا بالثورة الجزائرية.. مقري: :
“المقاومة اللغة الوحيدة لاسترداد فلسطين وحقوق شعبها المسلوبة”

ضرب مثالا بالثورة الجزائرية.. مقري: :
“المقاومة اللغة الوحيدة لاسترداد فلسطين وحقوق شعبها المسلوبة”

يرى رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن مبادرة “السلام العربية” ولدت ميتة، مشيرا إلى أنها ساعدت على “تفتيت” القضية الفلسطينية، وكشف مقري أن “الحل هو المقاومة ومواجهة الاحتلال بكل الأساليب”، مشيرا إلى أنه “لا يوجد إلا هذا الحل وإلا ضاعت القضية”.
وقال عبد الرزاق مقري في حوار مع صحيفة “الاستقلال” الفلسطينية، حول خطوة الاحتلال التي تنتهك فيها القرارات الأممية، وقواعد القانون الدولي بأنها “تندرج ضمن خطة دولية منسقة بين الكيان الصهيوني والولايات الأمريكية المتحدة ودول عربية لتحقيق مكاسب تاريخية لصالح المحتلين، باستغلال الفتن والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها العالم العربي، وضمن موجة الثورات المضادة للثورات الشعبية العربية السلمية، والاختراقات الدبلوماسية التي توصّل إليها الكيان في العديد من الدول”.
وأكد بخصوص المراهنة على الموقف الدولي، باتخاذ خطوات فعّالة ضد الإحتلال الإسرائيلي، لردعه والتصدي لسياساته العنصرية الاستعمارية ضد الشعب الفلسطيني إنه “أقصى ما يمكن أن يحدث هو تنديدات دولية حكومية أو دولية، بل هناك من الدول، خصوصا الغربية، من يعترض على الضم لأنها تعتبره خطرا على إسرائيل ذاتها وليس لأنه اعتداء على الحق الفلسطيني”.

مبادرة “السلام العربية” ولدت ميتة
وعن مصير مبادرة “السلام العربية” (بيروت 2002)، التي تُعد الإطار الناظم للموقف العربي تجاه العلاقة مع الإحتلال وحل القضية الفلسطينية، أكد مقري أن مبادرة السلام العربية “ولدت ميتة”، مشيرا إلى أنها “ساعدت على تفتيت القضية الفلسطينية”، و”أعطت الوقت لتمدد المشروع الصهيوني لأن هذا المشروع لم يغرس في الأرض العربية الفلسطينية ليحقق فيها السلام، بل هو مشروع حرب لا تتوقف يَعتبر أن المعادلة مع الفلسطينيين صفرية”.
وأضاف رئيس “حمس” في السياق ذاته أن “السلام بالنسبة إليهم هو حينما يهدمون المسجد الأقصى ويستولون على كل الضفة وتنتهي قضية اللاجئين ويتوصلون إلى إخراج أعداد أخرى كبيرة من الفلسطينيين من بيوتهم وبلداتهم”، وأعطى مقري مثالا عن ذلك وهو ما قامت به فرنسا في الجزائر حيث قتلت منذ بداية الاحتلال أكثر من 5 ملايين ونصف شخص من كل الأعمار أي نصف السكان الجزائريين في ذلك الوقت، وأضاف: “صفقة القرن جزء من هذا المخطط الشيطاني الذي لن يتحقق أبدا بحول الله ومؤشرات خيباتهم بادية لأولي النهى”.
وفي ضوء فشل الحلول السياسية مع الاحتلال الإسرائيلي، المنضوية تحت مظلة اتفاقية “أوسلو”، يرى مقري أن “الحل هو المقاومة ومواجهة الاحتلال بكل الأساليب، لا يوجد إلا هذا الحل وإلا ضاعت القضية”، وأضاف: “حتى الشعوب العربية والإسلامية لا تتفاعل بقوة وبشكل مؤثر إلا إذا رأت الفلسطينيين يكافحون ويستشهدون ويضحون”.
وذكر رئيس “حمس” أنه “بعد توقف المقاومة الشعبية الجزائرية التي واجهت الاحتلال الفرنسي منذ دخوله سنة 1830 إلى بداية القرن الماضي، والدخول في العمل الإصلاحي والسياسي والمطالبة بالحقوق سلميا لمدة نصف قرن تقريبا، نسي العرب والمسلمون شيئا اسمه الجزائر. كان العمل الإصلاحي والسياسي هو المتاح في ذلك الوقت، فاستغلته الحركة الوطنية لإعادة بناء الإنسان الجزائري ليبقى مسلما عربيا رغم مخططات ومحاولات المسخ التي قام بها الاحتلال الفرنسي الذي كان احتلالًا استيطانيا إحلاليا كما هو الاحتلال الإسرائيلي اليوم في فلسطين”، وأضاف: “العمل الإصلاحي طال زمنه أكثر من اللزوم، وأصبح الاحتلال يعتبر الجزائر جزء من فرنسا، حتى جاء الشباب الذين فجروا الثورة فتجاوزوا الأجيال التي قبلهم ورموا بالثورة للشعب كما كان يقول العربي بن مهيدي فكانت تضحياتهم هي التي جعلت كل الجزائريين يلتحمون بالثورة وجعلت العرب والمسلمين يتذكرون الجزائريين ويسندونهم”.
وأضاف: “لقد صار واضحا بأن اتفاقيات أوسلو استعملت لتصفية القضية الفلسطينية، والآن إسرائيل بدعم أمريكي هي التي أنهتها، فماذا ينتظر الفلسطينيون ليتوحدوا على هدف المقاومة لإنهاء الاحتلال ويدخلوا في مواجهة شاملة مع الاحتلال كما فعلت كل الشعوب المحتلة التي أخرجت الاستعمار؟”.
خديجة قدوار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super