تنطلق اليوم، بمركز المؤتمرات محمد بن أحمد بوهران، فعاليات الندوة الثامنة للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز، والتي تنظم تحت إشراف وزارة المناجم والمحروقات، وتستمر إلى الغد، وستناقش حزمة ملفات هامة تخص المنظومة الغازية.
تضمن هذه الندوة ضمن برنامجها، محاضرات وموائد مستديرة تتناول ستة محاور رئيسية من بينها دور الغاز الطبيعي كفاعل أساس. ويتصل الموضوع بضمان الأمن الطاقوي واستقرار الإمدادات الغازية العالمية، إضافة إلى رهانات الانتقال الطاقوي، وإزالة الكربون من قطاع الغاز. ويشمل أيضاً التقاط وتثمين ثاني أكسيد الكربون.
وتتناول الأشغال موضوع الهيدروجين، من حيث الفرص والتحديات والآفاق الاقليمية والتكنولوجيات الجديدة في صناعة الغاز، وإسهام الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وسيتمّ التطرق إلى دور الصيانة في الترشيد الطاقوي، وتحسين فعالية سلسلة الغاز، وتطوير رأس المال البشري في صناعة الغاز.
وتعد الجمعية الجزائرية لصناعة الغاز فضاءً يلتقي فيه المهنيون والفاعلون في صناعة الغاز، ويتيح هذا الفضاء تبادل الأفكار والرؤى وتقديم الحلول في مجال الصناعة الطاقوية.
وتأسست الجمعية من طرف سوناطراك وسونلغاز، وتمّ اعتمادها في 13 جوان 1993، عضواً نظامياً في الاتحاد الدولي للغاز.وهي تشغل مقعداً ضمن مكتبه التنفيذي، عقب انتخاب الجزائر في الدورة الـ 29 لمؤتمر الغاز العالمي في ماي 2025 ببكين.
ر. خ
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية