
قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطيب بوزيد أنه وجب تعزيز وتبني استعمال اللغة الإنجليزية في مجال البحث العلمي، و أكد من جانب آخر أن أبواب الوزارة تبقى مفتوحة أمام جميع الأدمغة الجزائرية المقيمة بالخارج للعودة إلى ارض الوطن و تطوير أبحاثهم خدمة للبلاد.
وأوضح الوزير، أمس، خلال حفل تدشين مركز البحث الميكانيكي” بشعب الرصاص بجامعة الإخوة منتوري جامعة قسنطينة، بأن “وزارة التعليم العالي تعمل على وضع الآليات والميكانيزمات اللازمة في إطار اللجان البيداغوجية للجامعات من أجل تعزيز استعمال الإنجليزية في البحوث” .
وأضاف الوزير بأن اعتماد اللغة الإنجليزية في البحث يتيح “رؤية أفضل لأعمال الباحثين”، و اعتبر بأن العملية تدعم مرحلة التحقق من صحة البحث وهي مرحلة ضرورية تحول التجربة التي أجريت بمخابر البحوث إلى واقع علمي”
ودعا الوزير إلى فتح حوار بين الأكاديميين والطلبة للعمل من أجل اعتماد اللغة الإنجليزية في البحث العلمي.
من جهة أخرى، أوضح الوزير بأن دائرته الوزارية تولي “أهمية خاصة” لتثبيت وإبقاء الباحثين الجزائريين في بلدهم وذلك من خلال منحهم “الوسائل الضرورية التي يحتاجونها لتطوير أبحاثهم خدمة للبلاد”.وأضاف أن “الأبواب تبقى مفتوحة أمام جميع الأدمغة الجزائرية المقيمة بالخارج والتي لم تتوقف الاتصالات بها”.
رزيقة.خ
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية