الخميس , أكتوبر 22 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / اعترف بنقص الكوادر الطبية في هذا المجال:
بوضياف: الحكومة ستنشئ مراكز طبية خاصة لمرضى التوحد

اعترف بنقص الكوادر الطبية في هذا المجال:
بوضياف: الحكومة ستنشئ مراكز طبية خاصة لمرضى التوحد

كشف وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد الملك بوضياف، أن الحكومة الجزائرية تبذل كل ما في وسعها من أجل توفير الرعاية اللازمة لمرضى التوحد، وذلك من خلال إنشاء المراكز اللازمة التي تعنى بهذا المرض، كما دعا في الوقت ذاته إلى إنشاء دفتر شروط، تقوم عليه هذه المراكز حتى لا يكون هناك اختلال أو جوانب سلبية، قد تحول دون تحقيق أهداف الوزارة والرامية إلى التقليل من انتشار هذا الداء في البلاد.
عبد الملك بوضياف وبمناسبة اليوم العالمي التحسيسي للوقاية من مرض التوحد، الذي أقيم صبيحة أمس بمدرج المحاضرات الخاص بوزارة الثقافة الجزائرية، أكد أن قطاعه يتابع باهتمام كبير وعن كثب هذا الداء، الذي بدأ يعرف نموا متفاوتا، مضيفا في الوقت ذاته أن وزارته تقوم اليوم وبمناسبة مرور سنة على إنشاء اللجنة الوطنية للتكفل بمرض التوحد، بتقييم ما تم انجازه لحد الآن، قائلا “إن إنشاء اللجنة الوطنية بين القطاعات للتكفل بمرض التوحد والتي دخلت عامها الثاني، لدليل على الإرادة القوية للدوائر الوزارية للتكفل بمرضى التوحد في بلادنا”، مضيفا في الوقت ذاته بالقول “نحن نغتنم فرصة مرور سنة على انشاء هذه اللجنة من اجل عرض حصيلة النشاط الذي قامت به هذه اللجنة، والرامية الى التكفل بالمرضى في مختلف القطاعات ذات الصلة”.
وفي السياق ذاته، ثمّن بوضياف المجهود الكبير الذي يقوم به الأخصائيون الجزائريون في هذا المجال، مؤكدا في الوقت ذاته أن الفارق بينهم وبين الأخصائيين الأوربيين جد متقارب، قائلا “لقد قام الخبراء الأجانب بتهنئة نظرائهم الجزائريين نظير المجهود الكبير، والخبرة العالية التي باتوا يتوفرون عليها، وهذا أمر جد مشرف بالنسبة لنا كجزائريين” وأضاف بوضياف قائلا “ولكن رغم ذلك فإننا مجبرون على إيجاد طرق جديدة تساعدنا أكثر في الاعتناء بمرضى التوحدـ ومساعدة عائلاتهم التي أصبحت تعاني كثيرا حتى تتمكن من الاعتناء بأبنائها”.
وعلى صعيد آخر، كشف وزير الصحة أن الجزائر بها 17 مركزا وطنيا يُعنى بداء التوحد، 5 منها تملك مرجعية جيدة وتقوم بواجبها بشكل احترافي، في حين بقية المراكز الأخرى فإنها تعاني من العديد من النقائص، لذلك فانه من الواجب الترابط بين هذه المراكز حتى يكون هناك تكامل، قائلا ” لابد من وجود تنسيق بين المراكز الطبية حتى تعم الفائدة ويستفيد المرضى أكثر، لاسيما وأننا نملك 17 مركزا استشفائيا، 5 منها فقط تعمل بالشكل الجيد حيث تملك مرجعيات تقوم عليها، في حيث بقية المراكز تعاني من نقائص عديدة لابد من تطويرها”.
وبخصوص المرضى الذين يعانون من هذا الداء، كشف وزير الصحة أنّ الحالات متفاوتة، كما أن علاجها مختلف، ولذلك وجب إنشاء مراكز خاصة وحسب الأعمار، قائلا بهذا الخصوص ” الحالات التي لم تبلغ سن السادسة، يجب إعطاؤها الأولوية للجانب العلاجي والجانب الاجتماعي، أما بالنسبة للذين تقل أعمارهم عن 18، فلابد من تحقيق المرافقة الاجتماعية والتربوية، ففي هذا الوقت يمكن للطفل أن يوجه من قطاع إلى آخر حسب نموه الشخصي، وبالنسبة للحالات التي يتجاوز أصحابها سن 18، فهي الحالات الأكثر صعوبة، حيث يتطلب توفير مراكز خاصة، وللأسف فان تكاليفها جد باهظة مقارنة بنظيراتها”.
ع.فداد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super