
دعت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، اليوم ، نواب المجلس إلى جعل العهدة البرلمانية الجديدة فضاء للحوار المسؤول والممارسة الديمقراطية الرصينة بما يخدم الجزائر ومصلحتها العليا.
وفي كلمة لها في افتتاح المجلس الشعبي الوطني لدورته العادية (2026-2027) ، أكدت بوفدش أنّ “الجميع مدعوون لجعل هذه العهدة فضاء للحوار المسؤول والممارسة الديمقراطية الرصينة”، لافتة إلى أن “الاختلاف والتنافس السياسي مكونات طبيعية للحياة الديمقراطية، لكن القاسم المشترك الذي يجب ألا يختلف حوله اثنان هو الجزائر ومصلحتها العليا”.
وأكدت بالمناسبة أن “قوة الجزائر الحقيقية تقوم على وحدة شعبها وتماسك مؤسساتها وقوة جيشها ويقظة أجهزتها الأمنية وثقة المواطن في دولته”، موجهة بالمناسبة تحية إلى الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الذي “يواصل أداء مهامه الدستورية بكفاءة عالية في حماية السيادة الوطنية والدفاع عن سلامة التراب الوطني”.
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية