الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / تماشيا مع قرار تجديد العمل بنظام الحجر الصحي:
تثمين إجراءات تمديد تعليق الدراسة إلى غاية 29 أفريل

تماشيا مع قرار تجديد العمل بنظام الحجر الصحي:
تثمين إجراءات تمديد تعليق الدراسة إلى غاية 29 أفريل

قررت وزارة التربية الوطنية تمديد تعليق الدراسة على مستوى كافة مؤسسات التربية والتعليم للمراحل التعليمية الثلاثة إلى غاية يوم الأربعاء 29 أفريل الجاري.
وثمن المهتمون بالشأن التربوي القرارات الجديدة التي سطرتها وزارة التربية الوطنية من الخطة المسبقة، حيث أكدت الوزارة أنها “ستواصل توسيع تجسيد العمليات التي تضمنتها خطة الطوارئ التي سطرتها لمجابهة تعليق دوام التعليم وفق بث دروس نموذجية للفصل الثالث وحصص تعني بالتكفل النفسي لفائدة التلاميذ عن طريق الاذاعات المحلية بالتنسيق مع مديريات التربية في العديد من ولايات الوطن”.
وفي سياق متصل، أفادت الوزارة في بيان تحوز عليه “الجزائر” أنه “استنادا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وعملا بقرار الوزير الأول المتضمن تجديد العمل بنظام الحجر الصحي الحالي وكذا مجمل التدابير الوقائية المرافقة له لفترة إضافية مدتها 10 أيام ابتداء من يوم 19 أبريل 2020، تعلن وزارة التربية الوطنية تمديد تعليق الدراسة على مستوى كافة مؤسسات التربية والتعليم للمراحل التعليمية الثلاث إلى غاية يوم الأربعاء 29 أفريل الجاري”.

تكفل نفسي بالتلاميذ عبر الإذاعات المحلية
في هذا الصدد، يرى الناشط التربوي، كمال نواري، أن القرارات الجديدة التي أفادت بها الوزارة الوصية، “أتت بقرارين جديدين يخدمان الوضع الحالي الذي يمر به قطاع التربية”، موضحا أن الاجراء الأول هو “التكفل النفسي بالتلاميذ الذي لم تخطط له سابقا الوزارة الوصية ضمن خطة الطوارئ التي سطرتها لمجابهة تعليق دوام التعليم، وفق بث دروس نموذجية للفصل الثالث وحصص تعني بالتكفل النفسي لفائدة التلاميذ عن طريق الاذاعات المحلية بالتنسيق مع مديريات التربية في العديد من ولايات الوطن”.
وفي نفس الاطار، ثمن كمال نواري مواصلة وزارة التربية عملية تسجيل حصص منهجية لحل نماذج وتطبيقات وتمارين بالتعاون مع مركز البحث في الاعلام العلمي والتقني “سيريست” لفائدة تلاميذ أقسام الامتحانات، موضحا أن مركز البحث في الاعلام العلمي والتقني التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي “يخدم فائدة التلاميذ والوزارة الوصية، بالخصوص المقبلين على الامتحانات الرسمية من التلاميذ سنة الخامسة ابتدائي والرابعة متوسط وكذا الثالثة ثانوي لما له من خبرة في هذا المجال”.
ومن جهتها، أفادت وزارة التربية الوطنية، أن بث الحصص التعلمية للفصل الثالث “سيتواصل” عبر سبع عشرة قناة على “اليوتيوب” لصالح جميع تلاميذ مستويات المراحل التعليمية الثلاث والبرنامج التلفزيوني “مفاتيح النجاح” لفائدة تلاميذ أقسام الامتحانات، وكذا الدعم المدرسي للأرضية الرقمية للديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد عبر الانترنت الموجه الى تلاميذ السنة الرابعة متوسط والسنة الثالثة ثانوي وذلك وفق ما تم تحديده في برنامج زمني نشر في بيانات سابقة.
أما بخصوص المشروع الذي سطرته الوزارة الوصية مع مركز البحث في الاعلام العلمي والتقني لتسجيل حصص منهجية لحل نماذج لتطبيقات وتمارين، أفادت وزارة التربية أنه “سيشرع في بثها وفق برنامج زمني سينشر في بيان توضيحي لاحقا”.

الدعوة إلى طمأنة التلاميذ وأوليائهم عبر نشرات خاصة
وفي المقابل، قال الناشط التربوي كمال نواري، أن الجماعة التربوية تنتظر من وزارة التربية الوطنية أن تصدر بيانا توضح فيه مصير التلاميذ المرشحين لاجتياز الامتحانات الرسمية، موضحا أنه “لم يصدر لحد الآن أي قرار بخصوص السنة الدراسية على غرار تشديد الوزارة على جميع أفراد الجماعة التربوية إلى ضرورة الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية، وتمديد تعليق الدراسة على مستوى كافة مؤسسات التربية والتعليم للمراحل التعليمية الثلاث إلى غاية يوم الأربعاء 29 أفريل الجاري”.
ويعتقد المتحدث ذاته، أنه رغم أن الوزارة ترى أن الوقت لا يزال مبكرا بخصوص الإعلان عن كيفية اجراء الامتحانات الرسمية وموعدها المحدد، دعا كمال نواري وزير التربية محمد واجعوط، إلى طمأنة الأولياء والتلاميذ الذين حرقت أعصابهم حول مصيرهم الدراسي.
واقترح الناشط التربوي في ذات الصدد، أن تصدر وزارة التربية الوطنية نشرة إعلامية تطمئن من خلالها الرأي العام عامة والتلاميذ وأوليائهم، مثلما هو معمول به في الدول الأخرى حيث أصدر وزراء التربية في الكثير من الدول نشرات تعليمية إعلامية توضح فيها تطورات الوضع في قطاع التربية.

تحديد عتبة الدروس للمقبلين على الامتحانات الرسمية
أما بخصوص البرامج التعليمية التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية عبر النظام الرقمي والقنوات التلفزيونية، يرى الناشط التربوي كمال نواري، أن هذه الحصص تكملة للبرنامج الدراسي، متوقعا أن تحدد عتبة الدروس في الامتحانات الرسمية لأن الدروس عبر التعليم عن بعد حسبه لا تضمن الوزارة الوصية أنها وصلت إلى كل التلاميذ بسبب الظروف الخاصة التي يمرون بها.
وفي هذا السياق، يوضح كمال نواري، أن عملية تغيير المناهج والبرامج الدراسية ليس بالأمر الهين وأنه يحتاج إلى الكثير من الوقت، ولا يمكن إتمامها في ظرف وجيز، كما أنه يحتاج إلى فريق مختص ومؤهل، لا يتم بسهولة بل يتطلب سنوات من العمل، مشيرا إلى أن المدرسة الجزائرية “تحتاج إلى تغيير تدريجي لا كلي”، حيث اقترح تغيير البرنامج بالتدريج من الابتدائي إلى الثانوي مع مواكبة التطورات الحاصلة في المجتمع والمحيط التربوي بعد مرور أزمة وباء “كورونا” الذي كان سبب في النهوض بالقطاع وقفزة قفزة نوعية بإدراج التعليم عن بعد في القطاع.
هذا وفيما يتعلق برقمنة القطاع، فيقول نواري أن قطاع التربية “متأخر” من الناحية التكنولوجية وأن تزويد المدارس بالوسائل التكنولوجية يتطلب نية مسبقة وعمل جاد وتجسيد على أرض الواقع مثمنا مبادرة الوزارة لإكمال الموسم الدراسي.
أميرة أمكيدش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super