
قال رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، إن الحالة التي تعيشها البلاد لا تحل إلاّ بالحوار السيد الجاد والمسؤول مع المؤسسة العسكرية أو من تكلف من المدنيين ذوي المصداقية الشعبية حول كيفية تفعيل المادة السابعة من الدستور”
واعتبر جاب الله في منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” أن العمل بالمادة السابعة من الدستور هو ما يجسد مطالب الشعب ويمكنه من استرجاع سلطته وممارسة حقه في السيادة ورسم مستقبله بنفسه، كما أفصح عن ذلك في مسيراته المليونية المتواصلة منذ 22 فيفري.
هذا وقد أكد عبد الله جاب الله، في وقت سابق أن المؤسسة العسكرية قد تحملت مسؤولياتها التّاريخيّة، حيث اقترحت خريطة طريق، مع ووضع خطوط حمْراء لن تسمح بتجاوزها، وذلك من أجل تهيئة الأجواء لتنظيم الانتخابات الرّئاسيّة في أقرب الآجال المتاحة، وهي الأولويّة العاجلة.
وأضاف أن نائب وزير الدفاع حريص ومتمسك بالاستمرار في محاصرة المفسدين، والتّعاون على تجفيف جميع بؤر الفساد المالي والسّياسي والاقتصادي والاجتماعي والنّقابي، في أطر دستوريّة وقانونيّة عادلة وشفّافة، مادام الجميع حريصين على الوحدة الوطنيّة، وعلى سلميّة الحراك، وعلى ضرورة مرافقة المؤسسة العسكريّة لمدخلات الحوار، وضمان تجسيد مخرجاته على أرض الواقع، استجابة للإرادة الشعبيّة.
ف-س
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية