
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس، بمقر الوزارة، جلسة عمل أولى خصصت لمتابعة مدى تقدم أشغال إنجاز الخط المنجمي الشرقي عنابة–تبسة، الممتد على مسافة 422 كلم، وذلك على مستوى ثلاث مقاطع.
وحسب بيان للوزارة، فإن هذا الاجتماع جاء في إطار متابعة تجسيد المشاريع الإستراتيجية الكبرى للقطاع في مجال المنشآت القاعدية، وتحضيرا للخرجة الميدانية المزمع القيام بها بداية الأسبوع المقبل، حيث خصصت جلسة عمل أولى لمتابعة مدى تقدم أشغال إنجاز الخط المنجمي الشرقي عنابة–تبسة، الممتد على مسافة 422 كلم، وذلك على مستوى مقطع اجتناب تبسة – تينوكلة على مسافة 43 كلم، ومقطع عنابة – بوشقوف على مسافة 54 كلم، ومقطع الذريعة – واد الكبريت على مسافة 30 كلم.
وقد جرت هذه الجلسة بحضور الإطارات المركزية للوزارة، إلى جانب المدير العام للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، بصفتها صاحب المشروع المفوض، مرفوقًا بإطاراته، إضافة إلى مدراء المشاريع المكلفين بالإنجاز، وممثلي مؤسسات الإنجاز الوطنية، ومكاتب الدراسات والمخابر.
وخلال هذه الجلسة، تم التأكيد على جملة من التوجيهات الرامية إلى تسريع وتيرة الإنجاز وضمان احترام الآجال التعاقدية، من أبرزها تعزيز الورشات بكافة الإمكانيات المادية والبشرية، من خلال اعتماد نظام العمل بالتناوب (8×3)، مع تسخير فرق إضافية لرفع وتيرة الأشغال وتحسين المردودية، وكذا تدعيم التنسيق بين تجمعات شركات الإنجاز، والعمل على تجنيد وتسخير كافة القدرات الوطنية، لاسيما على مستوى إنجاز المحطات، بما يضمن التكامل والنجاعة في الانجاز.
رزيقة. خ
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية