
أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري أن الحركة احتلت المرتبة الأولى بجمعها أكثر من 95 ألف توقيع وإيداعها 80 ألف استمارة، ويرى مقري أن “جمع التوقيعات كان امتحانا للطبقة السياسية ليفهم الجميع معنى الحزب السياسي وما معنى النضال السياسي”.
وأوضح عبد الرزاق مقري خلال ندوة صحفية نشطها بمقر الحركة بالعاصمة بخصوص ملف الانتخابات التشريعية المقبلة إن “الإنتخابات التشريعية تعتبر مصيرية ترتبط بالبلد نظير التطورات والأوضاع التي تعيشها الجزائر”، وتوجه مقري بتشكراته لكل المواطنين الذين احتضنوا الحركة بمختلف ولايات الوطن والذين تجاوبوا معها في عملية جمع التوقيعات، وأضاف: “لاحظنا فعلا بأن جمع التوقيعات في هذه الانتخابات بالذات أسهل من عدد المناسبات الإنتخابية الماضية”، وتحدث مقري عن وجود إقبال للمواطنين قائلا إنه “يدل أن هناك يقظة وشعور بالمسؤولية لدى الكثير من الجزائريين في مختلف أنحاء الوطن”.
وأشار مقري لما أسماه بإرتباط الحركة بالشعب الجزائري الذين احتضنوا الحركة- حسبه-، كما أشار إلى التحديات التي واجهتها “حمس”، وأضاف: “نشعر بكثير من الإمتنان وبكثير من المسؤولية تجاه هؤلاء المواطنين الذين لم يتوقفوا عن مساندة الحركة والوقوف معها وعن تفهم الظروف الصعبة”، مشيدا بتجاوب الهيئة الوطنية المستقلة للإنتخابات التي قال إنها تجاوبت معهم، في قوله: “لم نجد أي مشكل أو حرج في التعامل معهم حول كل المطالب وشرح قوانين والاستدراك للأخطاء هناك تفهما كبيرا في كل المراحل سواء ما تعلق بالتوقيعات أو الترشيحات.
وتابع رئيس الحركة: “جمع التوقيعات كان امتحانا للطبقة السياسية ليفهم الجميع ما معنى الحزب السياسي وما معنى النضال السياسي، الحزب السياسي ليس مجرد خطاب سياسي يعبر عنه من خلال الوسائط الإجتماعية، العمل السياسي ليس إطلاق تصريحات ومواقف عن بعد.. اتضح جليا أن العمل السياسي تجذر في المجتمع قبل كل شيء، وهو أن يكون للحزب هياكل ومناضلين ومتطوعين وحضور في الضمير الجمعي لدى الجزائريين”، مشيرا إلى حركة مجتمع السلم اعتمدت في جمع التوقيعات على قوتها الذاتية واعتمدت على هياكلها، لافتا أنها الأولى في جمع التوقيعات.
ويؤكد المصدر: “نحن في الحقيقة هدفنا كان تعبئة المناضلين والمحبين والمتعاطفين وإدخالهم في أجواء الإنتخابات في وقت مبكر”، مسترسلا: “نكتشف جمع التوقيعات دخل في التنافس بين الأحزاب، أردناها أن تكون تعبئة والحمد الله كانت الحركة في المرتبة الأولى”، معلنا: “الحركة 95350 توقيع ، وحققت الهدف الذي كانت تريد الوصول إليه وأودعت 80 ألف استمارة لدى سلطة الإنتخابات”، والمقبول منها المقبولة 66207 استمارة – حسبه-، ويرى أن “التأجيل- المهلة الإضافية التي تم منحها للأحزاب والقوائم الحرة- أعطى فرص بشكل غير متساوي بين للأحزاب”.
وبالمقابل أكد مقري أن “جمع التوقيعات مشكلة يتعلق بالهيئة الناخبة.. نحن رفض لنا 15 ألف توقيع”، وتابع: “9 آلاف منها بسبب أن أصحابها لا يملكون بطاقة والعكس عندهم بطاقة لكنها تغير رقمها وأصحابها لا يعلمون ذلك”، وأكد المتحدث: “إقبال المواطنين على التوقيعات يدل على أن جزء كبير من الشعب الجزائري الصامت منخرط في العملية السياسية ويشارك في الإنتخابات”، ودعا مقري الجميع لاحترام الآخر، كما شدد على أهمية الإبتعاد عن المزايدات والتخوين والجزائريون أحرار في قراراتهم.
خديجة قدوار
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية