الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية :
رئيس الجمهورية: “متفائل جدا” بمستقبل الجزائر

خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية :
رئيس الجمهورية: “متفائل جدا” بمستقبل الجزائر

– رئيس الجمهورية يثمن درجة الوعي التي بلغها المواطن الجزائري في تعاطيه مع مختلف التحديات

ثمن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، درجة الوعي التي بلغها المواطن الجزائري في تعاطيه مع مختلف التحديات، معربا عن تفاؤله الكبير بمستقبل البلاد.  

وخلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، الذي بث سهرة أول أمس الاثنين على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أكد رئيس الجمهورية أنه “متفائل جدا” بمستقبل الجزائر التي قال أنها “في الطريق الصحيح“، منوها بالوعي الكبير الذي لمسه لدى الجزائريين وإدراكهم حجم “المؤامرة” التي تتعرض لها البلاد، مشددا بالقول إن الجزائر “لا تخضع للضغوط والتهديدات ولا تشترى ولا تباع“.

رئيس الجمهورية يشيد بالهبة التضامنية الوطنية في مواجهة الحرائق

وفي هذا الصدد، أشاد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بالهبة التضامنية الوطنية التي أظهرها الجزائريون في مواجهة حرائق الغابات التي طالت العديد من ولايات الوطن، مجددا تأكيده على تجند الدولة التام لحماية المواطنين وممتلكاتهم في ظل ظرف مناخي استثنائي، وحرص رئيس الجمهورية، في على طمأنة الرأي العام بشأن تجند مصالح الإنقاذ. 

وأكد رئيس الجمهورية بقوله: “نحن مجندون على مدار 24 ساعة. لقد شاهد الجزائريون ما يقوم به عناصر الحماية المدنية رفقة الجيش الوطني الشعبي وأعوان حماية الغابات وسونلغاز وشبابنا“، موجها تحية إجلال لهذا الشباب الذي “يبهر العالم أكثر فأكثر بالوطنية العالية وروح التطوع الرائعة التي يتميز بها“. 

وفي معرض تحليله لأسباب هذه الحرائق، أشار رئيس الجمهورية إلى وجود “تغير مناخي مؤكد“، موضحا أن الجزائر “ليست بمعزل عن هذه المحنة“، مستشهدا بالحرائق التي شهدتها كندا وحوض البحر الأبيض المتوسط ومختلف أنحاء العالم. 

كما تطرق بشكل خاص إلى درجات الحرارة “غير العادية” التي بلغت 47 درجة بالجزائر العاصمة وعنابة وتجاوزت 50 درجة بتيزي وزو جراء ظاهرة القبة الحرارية. وقال في هذا الصدد: “لسنا معتادين على درجات حرارة كهذه. لقد تشكلت قبة حرارية، وهذا جزء من التقلبات المناخية السلبية“. 

وفي نفس السياق، أعلن رئيس الجمهورية أنه سيتم اتخاذ “إجراءات ملموسة” لتثمين تفاني الأعوان المتواجدين في الميدان.

الدولة ستواصل حربها الشرسة ضد عصابات الأحياء

وأكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الدولة ستواصل حربها الشرسة ضد عصابات الأحياء، حيث تظل مصالح الأمن مجندة بكامل إمكانياتها لهذا الغرض.

وقال رئيس الجمهورية: “ألتزم بحماية كل العائلات وأبنائها وبناتها، ونحن في حرب شرسة ضد هؤلاء الأشخاص (عصابات الأحياء)”، مشددا في هذا الإطار على أن مصالح الأمن “مجندة بكل إمكانياتها وسنتغلب عليهم“.

وتابع رئيس الجمهورية بالقول: “عندما يتعلق الأمر بأمن وراحة المواطن، لن يسود سوى القانون“، مذكرا بالترسانة القانونية التي تم إرساؤها في هذا الاتجاه.

وأشار إلى أنه تمت منذ سنوات مراجعة العديد من القوانين، على غرار قانون العقوبات، محذرا بأن “كل من تسول له نفسه سب منطقة أو أشخاص أو البلاد يعاقب، والفصل في هذه القضايا يكون من طرف العدالة“.

كما توقف رئيس الجمهورية عند الجهود المبذولة في مجال مكافحة المخدرات، مذكرا بأنه تم لأول مرة إقرار عقوبة الإعدام في حق مروجي هذه السموم، ليخلص إلى القول: “من يعتقد أنه فوق القانون فليتحمل مسؤولياته“.

إطلاق حوار مع الأحزاب السياسية خلال الدخول الاجتماعي المقبل

وفي الشأن السياسي، التزم رئيس الجمهورية بإطلاق حوار مع الأحزاب السياسية المستوفاة للشروط القانونية الواردة في قانون الأحزاب، وذلك خلال الدخول الاجتماعي المقبل. 

وقال رئيس الجمهورية: “ألتزم بإطلاق حوار مع الأحزاب التي عقدت مؤتمراتها واستوفت كافة الشروط الواردة في قانون الأحزاب السياسية، وذلك خلال الدخول الاجتماعي المقبل“. 

وفي رده على سؤال بخصوص نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 2 جويلية 2026، أكد رئيس الجمهورية أن جميع الأرقام والإحصائيات المتعلقة بهذه الانتخابات “حقيقية“، معتبرا أن نسبة المشاركة التي بلغت 24ر21 بالمائة “لا تنقص من قيمة المجلس الشعبي الوطني كمؤسسة دستورية“. 

واعتبر أن الحكم على نسبة المشاركة من قبل المحللين السياسيين “ينبغي أن يشمل كافة الجوانب وليس فقط ضعف الخطاب السياسي“. 

ونوه في ذات السياق بما أسفرت عنه هذه الانتخابات من تركيبة بشرية جديدة للمجلس الشعبي الوطني، تتمثل في نسبة شباب تتجاوز 30 بالمائة وجامعيين تتجاوز نسبتهم 70 بالمائة، مشيرا إلى أن هذه النتائج تعكس التزامه السابق بفسح المجال أمام “جيل جديد مسيّس وإعطائه الفرصة لإثبات قدراته في المجال السياسة. 

كما أكد في هذا الشأن أنه “متفائل جدا بمستقبل البلاد“، مشددا على أن الجزائر تسير “في الطريق الصحيح“. 

وبعد أن ذكر بأن “استقرار الوطن أولى من كل شيء” وأنه “يبنى بالأغلبية“، لفت رئيس الجمهورية إلى أن “بناء المؤسسات يجب أن يكون على أسس قوية“. 

وفي إجابته عن سؤال حول التشكيلة الحكومية المقبلة، قال رئيس الجمهورية: “أنا ملتزم بالدستور“، مشيرا الى أن الحكومة ستكون “وفقا لما ينص عليه الدستور” وأن “الأمر لا يتعلق بالانتماء السياسي، بل بالكفاءة“. 

وأبرز، بهذا الخصوص، أهمية أن يتوفر الطاقم الحكومي على “الكفاءة والواقعية والبراغماتية في التسيير وأن يكون قريبا من المواطن ويتجاوب مع انشغالاته“، لافتا إلى أن “الشهادات لا تكفي” وأن التشكيلة الحكومية المقبلة “ستتضمن شبابا ونساء“.

كما جدد رئيس الجمهورية، من جهة أخرى، التزامه بإشراك الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج بشكل وثيق في مسار تنمية البلاد، مؤكدا أن هذه النخبة تشكل ركيزة أساسية للانتقال بالجزائر نحو عهد جديد من التقدم العلمي والصناعي.

وفي إجابته عن سؤال حول التشكيلة الحكومية المقبلة، قال رئيس الجمهورية أنه سيتم تعيينها وفقا لما ينص عليه الدستور في حال وجود أغلبية رئاسية في البرلمان، مبرزا أهمية أن يتوفر الطاقم الحكومي على “الكفاءة والواقعية والبراغماتية في التسيير وأن يكون قريبا من المواطن ويتجاوب مع انشغالاته“.

رئيس الجمهورية يتعهد بمواصلة رفع الأجور ومعاشات التقاعد حسب تطور الاقتصاد الوطني

وفي الشأن الاجتماعي، جدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التزامه بمواصلة رفع الأجور ومعاشات التقاعد والأجر الوطني الأدنى المضمون، مؤكدا أن هذه التدابير ستجسد بشكل تدريجي لغرض الحفاظ على التوازنات الاقتصادية والتحكم في التضخم.

وذكر رئيس الجمهورية، بأنه أقر زيادتين في الأجر الوطني الأدنى المضمون، معتبرا أن هذا الأخير بلغ مستوى “مقبول“، قبل أن يعلن عن برمجة زيادة جديدة.

وأوضح في هذا الصدد أن هذه الزيادات “يجب أن تتم دون التسبب في ارتفاع الكتلة النقدية بما قد يغذي التضخم“، مشيرا إلى أن الهدف يكمن في “التحكم في ضخ الأموال في الاقتصاد حتى تنعكس إيجابا على النمو والقدرة الشرائية“، وهو ما “أتعهد بتحقيقه ابتداء من سنة 2027″.

كما ذكر رئيس الجمهورية بالتدابير الاجتماعية المتخذة منذ سنة 2019، لاسيما إعفاء الأجور التي تقل أو تساوي 30 ألف دينار من الضريبة على الدخل الإجمالي، ورفع الأجور بنسبة 47 بالمائة، إلى جانب مراجعة معاشات التقاعد على مرتين.

ومن جهة أخرى، شدد رئيس الجمهورية أن السلطات العمومية “تواصل محاربة المال الفاسد بالتوازي مع العمل على تحسين مداخيل المواطنين تدريجيا“.

كما أشار رئيس الجمهورية إلى أن ملفات اجتماعية أخرى سيجري دراستها، لاسيما رفع قيمة منح الطلبة، موضحا أن تجسيدها “سيظل مرتبطا بتحسن الأداء الاقتصادي“.

وأوضح، في هذا الصدد، أن النتائج المحققة بفضل تطوير الإنتاج الوطني وتقليص واردات بعض المنتجات الإستراتيجية “من شأنها أن تساهم في رفع إيرادات الدولة، التي من المفترض أن تنعكس على مداخيل المواطنين.

القمح الصلب.. من المنتظر بلوغ الاكتفاء الذاتي في الموسم الفلاحي الحالي

ولدى تطرقه إلى الملف الاقتصادي، نوه رئيس الجمهورية بالوثبة التي شهدها القطاع الفلاحي عموما، حيث باتت منتجاته تلقى رواجا في الخارج، مبرزا التطور الذي تشهده شعبة القمح الصلب، حيث يتوقع الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في الموسم الفلاحي الحالي.

وذكر بأن قطاع تكرير النفط تمكن في 2022 من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الوقود (البنزين والكيروسين) مع الشروع في التصدير.

كما يتجه، من جانبه، القطاع الصناعي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من الشعب، على غرار الأجهزة الكهرومنزلية والعتاد الكهربائي، مع إمكانيات تصديرية كبيرة.

ولدى تطرقه إلى المشاريع الاقتصادية المهيكلة الكبرى، أبرز رئيس الجمهورية أهمية مشروع السكة الحديدية الذي يربط تمنراست بالجزائر العاصمة، والذي ينتظر أن يتم استلامه في غضون سنة 2028.

وعن إستراتيجية الجزائر لتحقيق الأمن المائي، تحدث رئيس الجمهورية عن تسريع وتيرة برنامج محطات تحلية مياه البحر، بما يسمح بتحويل الجزائر إلى بلد رائد عالميا في هذا المجال بنسبة اعتماد تصل إلى 62 بالمائة من الاستهلاك بحلول 2029.

العلاقات الجزائرية – الألمانية بلغت مستوى التميز

وفي الشأن الدبلوماسي، توقف رئيس الجمهورية عند علاقات الشراكة الجزائرية – الألمانية، معتبرا أنها بلغت مستوى التميز بفضل المشاريع التي يجري إطلاقها في العديد من المجالات، حيث يثبت هذا التعاون، مرة أخرى، بأن الجزائر تمثل “شريكا موثوقا“، مؤكدا بأن الجزائر “بصدد رسم مستقبل زاهر“.

وقال رئيس الجمهورية، أن الاتفاقيات الموقعة مؤخرا مع ألمانيا سمحت بدفع الشراكة بين البلدين إلى مرحلة التميز، بفضل ارتكازها على نقل التكنولوجيا. 

وأشار في هذا السياق إلى مشروع “أوبل” لصناعة محركات السيارات محليا، الأمر الذي يسمح للجزائر بدخول مجال الصناعة الميكانيكية الدقيقة فعليا، وذلك بالارتكاز على العلوم التطبيقية الموجهة للصناعة بما يتناسب مع خصوصيات الاقتصاد الوطني.

وفي مجال الطاقة، أوضح رئيس الجمهورية أن الجزائر تسعى لأن تصبح “المزود الرئيسي” لألمانيا بالهيدروجين الأخضر من خلال خط يمر عبر النمسا، لافتا إلى دراسة إمكانية تخصيص مساحات واسعة لإنشاء محطات الطاقة الشمسية ونقل الكهرباء التي تولدها الى أوروبا مرورا بإيطاليا.

وأضاف الرئيس أن مجالات التعاون تشمل أيضا صناعة الأدوية، حيث وافقت ألمانيا –مثلما قال– على منح الجزائر أربع جزيئات دوائية متطورة ستسمح للجزائر بتصنيع أدوية فعالة، خاصة في مجال مكافحة السرطان، مشيرا إلى أن هذا المشروع ما كان ليتحقق “لولا الثقة الكبيرة التي تميز العلاقات بين البلدين“.

ولدى تطرقه إلى العلاقات مع إسبانيا، أوضح رئيس الجمهورية أنه سيتم توقيع عدة اتفاقيات ثنائية في أكتوبر المقبل تخص مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الطاقة.

وقال بخصوص العلاقات الجزائرية–الفرنسية إن الرئيس الجزائري “لم يطلب أبدا حصة أو عددا من التأشيرات ولم يسبق له الحديث عنها“، كما أنه لم يطلب أبدا “الاعتذار أو التعويض“، مؤكدا بالقول أن الجزائر “لن تتسول أبدا“.

رئيس الجمهورية يبرز أهمية مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

إلى ذلك، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على أهمية مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوربي، لاسيما مع دخول الاقتصاد الجزائري مرحلة جديدة تتميز بتنوع الإنتاج.

وأوضح رئيس الجمهورية، أن الوضع الاقتصادي الجديد للجزائر يتطلب مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الذي يرجع إلى سنة 2005، مذكرا بأن التوقيع عليه جرى في ظروف استثنائية تتميز باعتماد الاقتصاد الوطني المطلق على تصدير النفط. 

وأضاف بأن هذا الاتفاق لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات التي بات يتمتع بها الاقتصاد الجزائري بفضل تنوع إنتاجه، مشيرا على سبيل المثال إلى قطاع الاسمنت الذي كان يستورد 3 ملايين طن في 2016 قبل أن تتجاوز قدراته الإنتاجية 40 مليون طن. 

واعتبر بأن العلاقات الطيبة مع جميع الدول الأوربية تقريبا تسمح بإطلاق عملية مراجعة الاتفاق، مضيفا بأنه شدد في لقاءاته مع القادة الأوروبيين، بما في ذلك الإسبان والألمان، على ضرورة أن تكون السوق الأوربية أكثر انفتاحا على المنتجات الوطنية. 

وأشار في هذا السياق إلى الجودة التي تتمتع بها السلع الجزائرية، والتي تؤهلها لدخول الأسواق الأوربية، على غرار مواد البناء والحديد والمنتجات الفلاحية والصناعات الغذائية، مؤكدا بأن الطلب الجزائري حظي بتجاوب عدة دول أوروبية وفي مقدمتها إيطاليا.

الجزائر لن تؤذي جيرانها أبدا والإرهاب ليس إرثا إفريقيا

كما جدد التأكيد على أن الجزائر “لن تؤذي جيرانها أبدا“، منوها بأواصر الأخوة وحسن الجوار الضاربة في أعماق التاريخ منذ قرون بين الجزائر ومالي.

وأكد رئيس الجمهورية، قائلا: “أستطيع أن أقول لكم شيئا (…)، ويمكن للجزائريين أن يفتخروا بذلك: إن بلدهم لن يؤذي جيرانه أبدا “.

وأوضح، من جهة أخرى، أن الإرهاب ليس “إرثا” في إفريقيا، ولا “قدرا محتوما“، مؤكدا أن هذه الظاهرة جرى افتعالها في إفريقيا.

وأكد، في هذا الشأن، أن “الذين صنعوا الإرهاب والمتواطئين معهم، هم أنفسهم الذين يقولون إنهم يريدون مساعدة الماليين على حل مشكلة الإرهاب“، منوها بأواصر الأخوة وحسن الجوار الضاربة منذ قرون بين الجزائر ومالي.

كما تطرق رئيس الجمهورية إلى التهديد الإرهابي الذي تواجهه تونس اليوم، قائلا: “يريدون زعزعة استقرار تونس بسبب الجزائر، ويريدون عزلها عن الجزائر لتصبح فريسة سهلة، لكننا لن نسمح لهم بذلك“. وأضاف قائلا: “من يمس تونس يمسنا“.

من جهة أخرى، توقف رئيس الجمهورية عند رغبة الجزائر في المساهمة في حل عدد من “المشاكل” في الشرق الأوسط، ليشدد على أن الجزائر توجد في خندق واحد مع دول مثل مصر والمملكة العربية السعودية، في حين، يقول رئيس الجمهورية، توجد “دويلة” لا تزال تواصل إثارة الاضطرابات في بعض البلدان.

وعرج رئيس الجمهورية على التهديد الإرهابي الذي تواجهه تونس اليوم، محذرا بالقول: “من يمس تونس يمسنا“.

وتوقف أيضا عند رغبة الجزائر في المساهمة في حل عدد من “المشاكل” في الشرق الأوسط، ليشدد على أن الجزائر توجد في خندق واحد مع دول مثل مصر والمملكة العربية السعودية.

وفي الجانب الثقافي، أشاد رئيس الجمهورية بالتدشين الرسمي مؤخرا لـ“كرسي الأمير عبد القادر” بمركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية التابع لجامعة أوكسفورد البريطانية، كما أعلن أن تصوير فيلم الأمير عبد القادر سينطلق مع نهاية سنة 2027، مجددا التأكيد على وجود الإرادة السياسية للنهوض بقطاع السينما.  

رئيس الجمهورية يدعو إلى الحفاظ على استقرار المنتخب الوطني لكرة القدم

وفيما يتصل بمشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، اعتبر رئيس الجمهورية أن الجزائر تمتلك فريقا جيدا ينبغي دعمه وتشجيعه والحفاظ على استقراره، مشيدا بالاستقبال الحار الذي لقيه الجزائريون في مدينة كانساس خلال هذا المونديال.

وأوضح رئيس الجمهورية، أن الجزائر تمتلك “خزانا حقيقيا” من اللاعبين، معتبرا أنه “إذا ما تم التكفل به بالشكل المناسب، فإنه قادر على تحقيق إنجازات كبيرة“.

كما أكد أن المنتخب الوطني يعد “فريقا رائعا جدا“، مشددا على أهمية تفادي أي انقطاع في مسيرته الإيجابية. 

وقال في هذا الصدد: “يجب ألا يكون هناك أي انقطاع“، مذكرا بأن الجزائر تأهلت للمرة الثانية إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

 ولدى تطرقه إلى الأجواء الحماسية التي صنعها المشجعون الجزائريون خلال هذه المنافسة، أشاد رئيس الجمهورية بسلوكهم الحضاري في مدينة كانساس سيتي، موضحا أن ذلك هو السبب الذي دفعنا إلى “توجيه دعوة إلى عمدة هذه المدينة وإلى حاكم ولاية كانساس للقيام بزيارة صداقة إلى الجزائر“.

كما كشف رئيس الجمهورية عن توجيه دعوة لنحو 100 سائح أمريكي لاكتشاف مختلف المقومات التي تزخر بها الجزائر، مؤكدا أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجهود الرامية إلى الترويج لصورة البلاد. 

ف. س / واج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super