الجمعة , أكتوبر 23 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الاقتصاد / أكد مواصلة إعادة بعث كل الوحدات الصناعية المصادرة بأحكام قضائية نهائية:
سيفي يشرف على تدشين وحدة صناعة الفرامل وملحقاتها بالرغاية

أكد مواصلة إعادة بعث كل الوحدات الصناعية المصادرة بأحكام قضائية نهائية:
سيفي يشرف على تدشين وحدة صناعة الفرامل وملحقاتها بالرغاية

أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، أمس، على تدشين وحدة صناعة الفرامل وملحقاتها بالرغاية بالعاصمة، وتخص 25 نوعا من السيارات السياحية، و6 علامات للوزن الثقيل، مؤكدا دعم الدولة للمستثمرين في مجال صناعة قطع الغيار ووضع كل التسهيلات أمامهم، كما أكد حرص الدولة على إعادة بعث مختلف الوحدات الصناعية المصادرة ضمن عملي استرجاع الأموال المنهوبة.

وقال سفي غريب، في كلمة له بالمناسبة، إنه “وفي إطار تنفيذ التزامات رئيس الجمهورية الرامية إلى إعادة بعث وتشغيل الوحدات الصناعية المصادرة بأحكام قضائية نهائية، تم  تدشين وحدة صناعة الفرامل وملحقاتها بالرغاية بالعاصمة، وهي وحدة تمثل أهمية كبيرة فيما يخص قطاع صناعة الغيار ونظرا للحساسية التي تكتسيها صناعة الفرامل والعلاقة التي تربطها بسلامة أنواع المركبات“، مشيرا إلى أنه “وفي مدة لا تقل عن شهرين وبفضل نساء ورجال شركة الصيانة للشرق، التابعة لمجمع “جيكا“، تم اليوم إعادة تشغيل هذه الوحدة“.

وجدد الوزير الأول التأكيد أن هذه العمليات متواصلة، وتأتي ضمن التزامات رئيس الجمهورية اتجاه الشعب في استرجاع الأموال المنهوبة، وإعادة بعث الوحدات المصادرة، هذه الوحدات–يضيف سيفي غريب– “التي بدأناها بأدرار مع هذه المؤسسة– المؤسسة الوطنية للصيانة للشرق– ثم بعدها وحدة المسيلة، ثم إلى وحدة باتنة لصناعة هياكل السيارات و التي حسب تعليمات رئيس الجمهورية سيتم افتتاحها في الموعد المسطر” .

 وأثنى الوزير الأول على مجهودات الشركة الوطنية لـ“صيانة للشرق، والتي قال إنها تعمل بصمت وتبدل مجهودات كبيرة لاستعادة هذه الوحدات وإعادة تشغليها، وعلى رأسها الرئيس المدير العام  سمير بومعيزة وكل العمال، نظيرا التزامهم بالآجال المحددة.

وأشار إلى أنه “حتى الآلة التي تصنع مخزونات الصوامع تم انجازها في ظرف قصير جدا بأمر من رئيس الجمهورية و التي ستستعمل في صناعة صوامع تخزين الحبوب“.

ودعا سيفي غريب العمال الذين كانوا يعملون بهذه الوحدة للالتحاق بها، حيث تم إعطاء كل التعليمات للمسؤولين عليها لتكون هذه الوحدة وحدة إنتاج فرامل ذات جودة عالية ومستوى أول، وهذا من أجل ضمان  سلامة قطعة الفرامل التي لها علاقة مباشرة بسلامة السيارات.

وأشار الوزير أن هناك نحو 25 نوعا من السيارات السياحية، وعلامات عالمية منها علامة “مرسيدس” و“أودي” وغيرها، وسيتم صناعة صفائح  الفرامل لمختلف هذه الأصناف من السيارات داخل هذه الوحدة، إضافة إلى 6 علامات ذات الوزن الثقيل، في انتظار التوسيع لجميع العلامات، حيث أكد أنه  تم الاتفاق مع المسؤولين على الوحدة على أن تكون الجودة هي عنوان المصنع، كما أشار إلى أن هذه الوحدة  ستغطي ما بين 40 إلى 50 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية.

 وأكد الوزير الأول المتعاملين الاقتصاديين المهتمين بالاستثمار في قطع الغيار، أن الوزارة الأولى عن طريق الشباك الوحيد الذي تم استحداثه بقرار من رئيس الجمهورية أبوابها مفتوحة لمرافقتهم من أجل بعث التصنيع في مجال قطع الغيار، وسيجدون كل التسهيلات.مؤكدا أن كل مستثمر لديه مشروع في هذا المجال سيكون في “الرواق الأخضر“، وكل التعليمات أعطيت للوكالة الجزائرية لدعم الاستثمار وعن طريق الشباك الوحيد لتسهيل الطريق أمام المستثمرين في هذا المجال.

 وأكد أن كل الوحدات التي كانت مصادرة سيتم إعادة بعثها من جديد قريبا، مثلها مثل وحدة رغاية، والوحدات التي سبقتها بأدرار والمسيلة وجيجل، وأكد أن إرادة وقرارات الرئيس سوف تنفذها الحكومة، مؤكدا الحكومة تعمل بصمت، وقريبا سيتم إعادة بعث مصنع باتنة وتيسمسيلت وبمواقع أخرى.

للإشارة، تندرج هذه الوحدة الصناعية، التابعة لشركة الصيانة للشرق، فرع  المجمع  الصناعي لإسمنت الجزائر “جيكا“، ضمن المشاريع الواعدة في مجال الصناعات الميكانيكية، بالنظر إلى تخصصها في تصنيع صفائح الفرامل وملحقاتها الموجهة للسيارات والشاحنات، وفقًا للمواصفات والمعايير التقنية المعتمدة.

ومن شأن هذا الصرح الصناعي أن يساهم في تلبية جزء من احتياجات السوق الوطنية، وتقليص فاتورة استيراد هذه المكونات، وتعزيز نسبة الإدماج المحلي، وقطاع خدمة ما بعد البيع ،فضلًا عن فتح آفاق واعدة لتسويق المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية.

وتقدر الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع بحوالي 1.5 مليون صفيحة فرامل، وهو ما يؤهله للمساهمة في دعم السوق الوطنية، والحد من اللجوء إلى الاستيراد، ورفع مستوى الإدماج المحلي، إلى جانب توفير فرص العمل، وتنمية الخبرات الوطنية، وتعزيز مكانة الصناعات الميكانيكية ضمن النسيج الصناعي الوطني.

التوقيع على اتفاقيتين للتعاون الصناعي في مجال المناولة الميكانيكية

من جانب آخر، أشرف الوزير الأول، على مراسم التوقيع على اتفاقيتين للتعاون الصناعي في مجال المناولة الميكانيكية، بين شركة الصيانة للشرق، وكلا من “ستيلانتيس الجزائر” و“إيدنت“.

وجرت مراسم التوقيع على هامش تدشينه لمصنع لإنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها، التابع لشركة الصيانة للشرق، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيود، ووزير الصناعة، يحيى بشير، ووزير المالية، عبد الكريم بوالزرد، إلى جانب عدد من المسؤولين والمتعاملين الاقتصاديين.

وتندرج الاتفاقيتان في إطار تطوير الشراكات الاقتصادية ودعم المناولة الصناعية وتعزيز تموقع المنتج الوطني في السوق المحلية.

ر. خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super