الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الحدث / في كلمة له خلال أشغال الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا:
عطاف يؤكد دعم الجزائر لأي جهد يساهم في تقوية المنظمة الإفريقية

في كلمة له خلال أشغال الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا:
عطاف يؤكد دعم الجزائر لأي جهد يساهم في تقوية المنظمة الإفريقية

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  أمس، بأديس أبابا، دعم الجزائر لأي جهد من شأنه أن يسهم في تقوية المنظمة الإفريقية وإخراجها من منطق الانكفاف على الذات.

وفي كلمة له خلال أشغال الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا (11-12 فيفري)، بمناسبة مناقشة تقرير لجنة الممثلين الدائمين، قال عطاف: “الجزائر تدعم أي جهد من شأنه أن يسهم في تقوية منظمتنا وإخراجها من منطق الانكفاف على الذات، وتعزيز حضورها قاريا ودوليا، وكذا تمكينها من التعامل بكل واقعية ومسؤولية مع التحديات الراهنة، قارية كانت أم عالمية“، مضيفا: “من الجزائر كل الدعم والسند لمفوضيتنا، وكل الدعم والسند للرئاسة الدورية لمنظمتنا“.

وبخصوص القمة الإفريقية التي يتم التحضير لها اليوم، أبرز وزير الدولة أنها “تكتسي أهمية بالغة بالنظر للسياق الدولي العام الذي تنعقد فيه“. وهو السياق الذي – كما قال – “ندرك جميعا أنه يهدد بتهميش إفريقيا، وتغييب قضاياها وأولوياتها، وكذا تحييد دورها وصوتها“.

ومن هذا المنظور، يضيف عطاف، “أشغالنا ينبغي ألا تنحصر في الجوانب الآنية التي تعني التسيير الداخلي لمنظمتنا فحسب، بل يتعين 

أن تمتد إلى أفق أرحب وأشمل لتؤسس لرؤية جماعية استشرافية بحق، رؤية تحدد بدقة ما يتربص بنا جميعا من أخطار وتهديدات، تكيف عملنا المشترك مع ما يحيط بنا من تحولات متسارعة، وتعيد الاعتبار لمشروعنا الوحدوي كخيار استراتيجي لا غنى عنه لصون مصيرنا المشترك في عالم اليوم المضطرب وفي عالم الغد الذي نتمناه أكثر تكفل بانشغالاتنا وأكثر عناية بمصالحنا وأكثر استجابة لتطلعاتنا“.

الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية من أبرز انشغالات الاتحاد

 من جهته، شدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف أمس، على التحديات الرئيسية التي تواجه المنظمة الإفريقية، وعلى رأسها الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية والنزاعات، إضافة إلى التهديد الإرهابي، مؤكدا أن هذه القضايا “الصعبة” ستكون محل مداولات معمقة من قبل القادة الأفارقة.

وقال علي يوسف، في افتتاح أشغال الدورة الـ 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا، في إطار التحضير لقمة الاتحاد المقررة يومي السبت والأحد المقبلين بالعاصمة الإثيوبية، بمشاركة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، بتكليف من ا رئيس الجمهورية، أن “الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية، وكذا النزاعات في القارة، تظل مصدر انشغال كبير بالنسبة للاتحاد الإفريقي“.

وأضاف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي قائلا: “إنها قضايا صعبة ستكون بالتأكيد محل مداولات معمقة من قبل قادتنا“.

ومن جهة أخرى، وبخصوص التغييرات غير الدستورية للحكومات التي شهدتها بعض الدول، رحب رئيس المفوضية بـ “عودة غينيا والغابون إلى صفوف الاتحاد الإفريقي“، بعد “مسار انتقالي ناجح“.

ويعد الإرهاب أيضا من بين التحديات التي يواجهها الاتحاد الإفريقي، حيث أبرز علي يوسف أن “التهديد الإرهابي في منطقة الساحل والقرن الإفريقي لا يتراجع“. 

وبخصوص موضوع هذه السنة المتعلق بالمياه والتطهير الصحي، شدد على ضرورة “حماية هذا المورد المشترك وعامل التعاون” في مواجهة التغيرات المناخية.

كما يشكل كل من التنمية والاندماج محورا أساسيا، حيث جدد رئيس المفوضية التأكيد على أن “منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf) ومؤسسات الاتحاد الإفريقي تظل ضرورية لتعزيز الاندماج“، من خلال تمويلات مبتكرة وشراكات معززة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني الإفريقي.

وختم بالقول أن “قيادة حازمة وأولويات إستراتيجية واضحة ستكون مفتاح نجاحنا“، معربا عن شكره لجمهورية أنغولا، التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الإفريقي، “على قيادتها داخل المجلس التنفيذي“.

عطاف يجري محادثات ثنائية مع نظيره التونسي

وعلى هامش مشاركته في أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بأديس أبابا، محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج للجمهورية التونسية الشقيقة، محمد علي النفطي.

وبهذه المناسبة، تناول الوزيران، بالتشاور والتنسيق، أبرز القضايا والملفات المدرجة على جدول أعمال المجلس التنفيذي. 

كما شكل اللقاء فرصة لاستعراض الجهود المشتركة الرامية إلى تجسيد المخرجات الهامة التي انبثقت عن الدورة الثالثة والعشرين للجنة العليا المشتركة الجزائرية – التونسية، وذلك بُغية مُواصلة الرقي بالشراكة الثنائية إلى مستوى الأهداف الطموحة التي حددها قائدا البلدين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأخوه الرئيس قيس سعيد.

هذا وانطلقت، أمس، بأديس أبابا، أشغال الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي التي تتواصل على مدار يومين، بمشاركة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون. 

وسيعرف هذا الاجتماع الوزاري، الذي ينعقد تحضيرا لقمة الاتحاد الإفريقي الـ39 المقررة يوميالـ14 والـ15 فيفري الجاري، مناقشة جملة من القضايا والملفات المرتبطة بدور ومكانة العمل الإفريقي المشترك في معالجة أهم التحديات السياسية والأمنية والتنموية التي تواجه القارة. 

ومن أهم المواضيع المدرجة على طاولة وزراء الخارجية الأفارقة: دراسة تقرير الدورة العادية ال51 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي التي عقدت في الفترة ما بين الـ12 و الـ30جانفي الماضي، مراجعة تقرير مشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة الـ20، اعتماد تقارير اللجان الرئاسية الخاصة بالمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، آلية الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (النيباد)، مجموعة العشرة لإصلاح مجلس الأمن الأممي والتغييرات المناخية. 

كما سيعكف المشاركون على انتخاب عشرة أعضاء في مجلس السلم والأمن الإفريقي، بالإضافة إلى انتخاب وتعيين ثلاثة أعضاء في اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وانتخاب وتعيين سبعة  أعضاء في اللجنة الإفريقية للخبراء المعنية بحقوق ورفاهية الطفل.

ف. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super