الأربعاء , أكتوبر 7 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطني / المترشح للرئاسيات عز الدين ميهوبي::
“لوكنت متورطا في الفساد لما ترشحت”

المترشح للرئاسيات عز الدين ميهوبي::
“لوكنت متورطا في الفساد لما ترشحت”

جدد المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل عز الدين ميهوبي التأكيد أن هذا الإستحقاق هو “المخرج الآمن للجزائر من أزمتها الحالية”، مشيرا إلى أنه لا يمكن لبلد بحجم الجزائر وموقعها في العالم والتزاماتها الدولية “أن تبقى من دون رئيس جمهورية”، وردا على الإنتقادات التي طالته بسبب ترشحه للرئاسيات، بوصفه جزءا من السلطة السابقة، أنه “يرفض محاسبة الناس على ربع الساعة الأخير من عمر نظام بوتفليقة”.

قال الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي، عز الدين ميهوبي في حوار له أمس، مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، إنه “من أنصار اقتطاع تأشيرة تسيير البلاد من الشعب الجزائري عبر الإنتخابات لكونها ستعيد البلاد لسكتها الصحيحة والأمور لنصابها بعيدا عن المراحل الإنتقالية التي رفع شعارها البعض والتي ذاقت منها الجزائرسابقا وأوصلتها لأوضاع غير ديمقراطية”.
وتابع عز الدين ميهوبي:”العديد من الإجتهادات السياسية أعطيت لإخراج البلاد من أزمتها بعد إلغاء رئاسيات 18 أفريل الفارط، وتفادي الفراغ في مؤسسات الدولة من الخيار الدستوري بالتوجه لانتخابات جديدة وهو الأمرالمجسد حاليا، سبقها تأسيس هيئة الحوار والوساطة وإدخال تعديلات كبيرة على قوانين مرتبطة بالانتخابات والعملية السياسية بعدها تأسيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات”. وأكد ميهوبي في معرض حديثه “البعض يصف الأمر بغير الكافي وهؤلاء هم من لا يزالون ينادون بالمرحلة الانتقالية متناسين أن الجزائر جربت مراحل انتقالية أوصلتها إلى أوضاع غير ديمقراطية عشناها في عهد الرئيس هواري بومدين وفي عهد الشاذلي بن جديد حيث سيرت البلاد بمؤسسات غير منتخبة وأنا شخصيا أنا من أنصار التوجه إلى الشعب لأخذ تأشيرة تسيير البلاد منه بدل الدخول في فترة انتقالية لا ندري إلى أين ستقودنا”، وتابع معلقا على صعوبة الحملة الإنتخابية سيما في ظل الرفض الشعبي للمترشحين :”أنا لا أفصل بين الجزائريين على أساس من ينتمي للحراك ومن يعارضه فالاختلاف في الموقف والآراء لا يعني خلافا حول خدمة البلاد ولذلك فترشحي للاستحقاق لا يجب أن ينظر إليه على أنه يتعارض مع مطالب الحراك التي كما قلت تحقق منها كثير ومناضلوا الأرندي شاركوا في الحراك الشعبي وما زالوا لأن هذا حراك شعبي وليس حزبا”.

“الجيش يقف على مسافة واحدة من الجميع المترشحين”
كما رفض ميهوبي الخوض أكثر في مسألة “مرشح السلطة” وهو الأمر الذي أثير بعد تقديم بعض الوجوه لملفات ترشحها، حيث شدد أمين عام “الأرندي”: “الجيش مؤسسة دستورية وضعت الجزائريين أمام مسؤولياتهم لاختيار رئيس للجمهورية هي تقف على مسافة واحدة من الجميع ولن تتدخل والأمر يختلف عما كان في 1999″، ورد على وصف البعض له بمرشح السلطة: “طموحي هو أن أكون مرشح جزء من هذا الشعب الذي يحترمني ويثق بما أقدمه له كحلول لمشاكله”.
وجدد المتحدث ذاته، التعبير عن رفضه لسياسة الإقصاء التي “لا تزال بعض الجهات تنتهجها وتعمل ترسيخها وسط الشعب ووصلت حتى المطالبة بمنعه من ممارسة السياسية”، وأكد أن التجمع الوطني الديمقراطي “تعرض لظلم كبير من طرف الإدارة”، رافضا في السياق ذاته الاتهامات العشوائية بالفساد و كشف أن “الأرندي” “طوى صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة للمراجعات الداخلية لوضع حد لكافة الممارسات والأساليب السلبية التي كانت داخل الحزب”، وقال في السياق ذاته: “من غير المعقول أن نضع الجميع في سلة واحدة حزبنا ناله كثير من الظلم من طرف الإدارة نملك أكثر من 7500 منتخب محلي منهم 100 برلماني والحزب شرع في مراجعات داخلية للتخلص من الممارسات والأساليب السلبية التي كانت موجودة”.
وفي رده على من اتهموه بالفساد، قال ميهوبي : “لو كنت ممن ارتكبوا تجاوزات أو تورطوا في فساد فهل تتصورون أني كنت سأسمح لنفسي بطلب ثقة الجزائريين لأصبح رئيساً عليهم؟ هذا غير مقبول.. هذه عائلة سياسية انتميت إليها منذ التأسيس عام 1997. وأعرف المبادئ التي ارتكزت عليها ولا يخلوا أي حزب في الجزائر من أشخاص غير صالحين ليكونوا في مواقع المسؤولية الكبيرة”.

“أحزاب معارضة كانت لجان مساندة أيضا”
ورفض ميهوبي إلصاق مصطلح لجان المساندة بأحزاب “الموالاة “، في الوقت ذاته، أشار إلى وجود أحزاب من المعارضة “تخندقت فيما أسمته هي بدعم مرشح الإجماع”، وقال المتحدث “لكل منا منهجه وتصوره وطريقة تسيير خاصة به أما من يأخذ علينا بأننا ساندنا الرئيس السابق وسياساته فقط، نقول له إن أحزابا من المعارضة تحولت في وقت ما إلى لجان لمساندة مرشح الإجماع”.
زينب بن عزوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super