
نظم المعهد الوطني للصحة العمومية أمس، يوما إعلاميا وتحسيسيا حول الأنفلونزا الموسمية، جمع نخبة من الأطباء المسؤولين على رصد وتتبع حالات الأنفلونزا الموسمية من مختلف ولايات الوطن، والأساتذة المختصين والخبراء في الجزائر لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالإنفلونزا أنواعها، مدى انتشارها، والوقاية منها، وهذا في سياق لا يزال يستحضر تحديات مراقبة الوباء كوفيد-19.
وأوضح المدير العام للمعهد، عبد الرزاق بوعمرة، أن هذا اللقاء خصص للتوعية بأهمية الوقاية من هذا الداء، خاصة بالنسبة للفئات الهشة (أزيد من 65 سنة أو أقل من 6 أشهر)، إلى جانب أولئك الذين يعانون من السمنة أو الأمراض المزمنة كالسكري، فضلا عن الحوامل وعمال الصحة.
وذكر، في هذا السياق، بأن الانفلونزا تبلغ ذروتها خلال الفترة الممتدة من نهاية شهر ديسمبر وبداية شهر يناير، ما يبرز أهمية التلقيح المبكر لتخفيض عدد المرضى وحماية المجتمع، لافتا إلى توفير مليوني جرعة من اللقاح الذي يستهدف السلالات الفيروسية الأكثر انتشارا.
وشهد البرنامج في البداية استعراض لنتائج مراقبة حالات الإنفلونزا للموسم الماضي على مستوى وطني من طرف المسؤولة في المعهد الوطني للصحة العمومية عن تحليل بيانات الإنفلونزا المجمعة من طرف شبكة الأطباء المسؤولين عن رصد ومراقبة حالات الإنفلونزا الموسمية والكوفيد 19 بمختلف الولايات.
كما تم التركيز في المحاضرات الأخرى على الجوانب السريرية والإكلينيكية للمرض، وخاصة عدم استعمال الأدوية بشكل عشوائي خاصة في حالة الإنفلونزا لدى الأطفال، مع تسليط الضوء على الجوانب الوبائية، والسريرية والوقائية التي تخص هذه الفئة العمرية الحساسة بالإضافة إلى الجانب السريري، والتكفل الخاص بالإنفلونزا الموسمية لدى البالغين، مع تقديم أهم البروتوكولات الحديثة والممارسات الفضلى في التشخيص والعلاج وأهمية التلقيح.
زينب. ب
جريدة الجزائر اليومية الجزائرية